تأخر الحمل طباعة إرسال إلى صديق
ماقبل الحمل - تأخر الحمل
الثلاثاء, 11 يونيو 2013 00:00

اسباب تأخر الحمل بعد الاجهاض

تدور في ذهن كل سيده بعد تاخر الحمل عندها بعد الاجهاض بعض الاسئله


.

وهل يمكن ان يسبب الاجهاض العقم و عدم الانجاب مرة اخرى؟

.

و بالتالي وجب علي ان اطرح هذا الوضوع لأوضح بعض الامور الطبية المتعلقه بهذا الشأن و ذلك في نقاط

.

على امل ان تستفدن جميعاً منه يا حواء

.

- الاباضة تعود لطبيعتها بعد اسبوعان من حدوث الاجهاض ما يعني ان اي امرأة يمكن ان تحمل مرة اخرى بعد اسبوعان من الاجهاض و قبل ان تنزل الدورة الاولى بعد الاجهاض .

.

- بشكل عام ينصح بالتمهل و الانتظار لمدة 3 اشهر – 6 اشهر على الحمل الجديد بعد الاجهاض و هذا لاعطاء الفرصة للرحم ان يعود لحجمة الطبيعي و ان تتهيأ المرأة نفسيا للحمل الجديد و بالتالي عدم حدوث الحمل لثلاث اشهر – 6 اشهر بعد الاجهاض امر طبيعي بل صحي .

.

- على اي امرأة تعرضت للاجهاض ان تتناول بعده ( المضاد الحيوي ) لمنع تعرض الرحم للالتهاب كما عليها ان تحرص يومياً على تناول حمض الفوليك – الى ان يحدث الحمل الجديد – حيث يساهم هذا الحمض في تجنب تكرار الاجهاض و منع تعرض الاجنه للتوشهات الخلقيه و التي تسبب الاجهاض التلقائي بالشهور الاولى من الحمل .

.

- معلوم طبياً ان خلال الشهر الأول بعد الاجهاض قد تستمر الافرازات الرحمية والدماء وهذه تقلل من حموضة المهبل وتجعل الجو أكثر ملاءمة لنمو الميكروبات كما ان عنق الرحم يستمر مفتوحاً بعض الوقت وكذلك فإن جدار الرحم الداخلي يكون غشاؤه المخاطي في مرحلة التكوين كل هذه الظروف تسمح بدخول الميكروبات ما قد يسبب في اصابة المرأة بالتهابات .

.

لذلك مهم جدا الزيارة التي تتم بعد الاجهاض بـ3 اسابيع لفحص :

.

* الرحم و التاكد من سلامته – ثقب الرحم بسبب عمل تنظيف خطأ يسبب العقم -

* عنق الرحم اصبح طبيعي

* المرأة لا تعاني من التهابات قد حدثت كنوع من المضاعفات بسبب الاجهاض نفسه او بسبب عملية التنظيف : والالتهابات اذا كانت شديدة و لم تعالج قد تشكل عائق لتأخر الحمل و اذا تعاني المرأة من التهابات حوضية بسبب اهمال علاج الالتهابات البكتيرية او اصابتها بالكلاميديا او السيلان قد تسبب لها العقم ,,

.

- مهم ان اركز على ان القلق النفسي هو العائق الاول لمنع حدوث الحمل بعد الاجهاض لانه يسبب خلل هرموني و اضطراب في الدورة و القلق اراه لا داعي له لان نسبة حدوث الحمل بعد الاجهاض لمرة و احدة يحدث بنسبة 98% وهى نسبة كبيرة ما يعني ان الحمل ان شاء الله سيحدث اذا يحدث جماع منتظم , و لكن لا داعي للتفكير فيه و القلق من تاخيره خاصة اذا كان التأخير هذا شىء طبيعي و عادي ..

.

- يلاحظ ان بعد الاجهاض قد تفرط بعض النساء في حق نفسها بسبب الحالة النفسية السيئة فتهمل في صحتها و غذائها و قد تسرف في تناول الاطعمة غير الصحية فتكتسب الوزن و هذا من شأنه ان يسبب في اضطراب الهرمونات مما يؤدي الى اضطراب الدورة و منه تأخر حدوث الحمل للجديد

.

لذلك مهم غالياتي الحرص على التغذية الجيدة – الابتعاد عن التوتر و القلق النفسي – تجنب زيادة الوزن -

.

اذا تعاني من اضطراب الدورة بعد الاجهاض فهذا يعني انك تعاني من ضعف في التبويض و بالتالي فقد يتاخر الحمل ما يستدعي منك ان تذهبي للطبيبة لفحص الرحم بالسونار و متابعة التبويض , و عمل فحص هرموني اذا ثبت وجود الضعف يمكن تناول منشطات هرمونية تساعد على الحمل ..

.

- اذا حدث الاجهاض لمرتين و اكثر فمهم معرفة اسباب حدوثه لعلاجه و منع تكراره لتلافي تاخر حدوث الحمل الجديد خاصة و ان تكرار حدوث الاجهاض قد يسبب في توسع عنق الرحم ( فيحدث اجهاض متكرر بسبب عدم كفاية او ضعف عنق الرحم و التي قد تحتاج لعملية ربط بعد ذلك ) و يؤخر من امكانية حدوث الحمل بسبب عمليات التنظيف و التجريف لبطانة الرحم و التي من شأنها ان تسبب في حدوث ندبات في اعلى عنق الرحم او في الرحم نفسه – نادراً ما تحدث – بل قد تسبب كثرة عمليات التجريف و التنظيف في حدوث التصاقات رحمية و مشكلات قد تعيق من امكانية حدوث الحمل .

.

* و هذة المشكلة يمكن التاكد منها من خلال عمل منظار hysteroscopy *

.

لذلك يمكنك البدء في متابعة الطبيب

بعد 6 اشهر من الاجهاض – اذا تأخر حملك -

وعمل الفحوصات اللازمة

.

- ايضا اذا تعرضتي لحمل خارج الرحم و تم استئصال احد قناتي فالوب فقد يتاخر الحمل الجديد و بالتالي مهم متابعة التبويض بالسونار ايضا بعد 3-6 اشهر من الحمل و التاكد ان المبيض السليم ينتج بويضات صالحة للاخصاب و الا عليك التوجه مباشرة و دون تأخر لعمل تلقيح صناعي .

.

هل يسبب الاجهاض العقم ؟

.

من خلال ما سبق ذكره يتضح لنا ان يوجد اسباب يمكن ان تؤدي الى حدوث العقم – الثانوي – بعد الاجهاض و هى :

اسباب تأخر الحمل

- التهابات الرحم

- الالتهابات الحوضية و انسداد قناتي فالوب

- توسع عنق الرحم و ضعفها

- حدوث تقرحات او التصاقات او ندبات في عنق الرحم او الرحم او بطانته

 

تأخر الإنجاب : هو عدم القدرة على حدوث حمل بعد مدة تزاوج ما بين عام وعام ونصف من الزواج , وقيام علاقة زوجية منتظمة خلال تلك الفترة بمعنى أن الزوج يقيم إقامة دائمة مستقرة مع زوجته . مع أخذ الإعتبار من أن هذه المدة تطول إن كانت ظروف الزوج ترغمه على التغيب عن زوجه . وأحب التنويه بأنه بمجرد حمل الزوجة تصبح ممن لن ينطبق عليها هذا التعريف بغض النظر اكتمل حملها أو أجهضته لا قدر الله.

تعريف العقم : هو عدم القدرة المطلقة على الإنجاب بسبب وجود عائق دائم سواء في الرجل أو المرأة أو عوامل لن تزول فتمنع الإنجاب مثل العيوب الخلقية وما شابه ذلك كما سيأتي الحديث عنه فيما بعد .

وتأخر الإنجاب نوعان :-

تأخر الإنجاب الأولي : ويطلق على حالات عدم الإنجاب مطلقاً والتي لم يسبق فيها أي نوع من حالات الحمل سواء اكتمل ذلك الحمل بالولادة أو انتهى بالإجهاض لا قدر الله .

تأخر الحمل الثانوي : ويطلق على حالات انقطاع الإنجاب أو الحمل بعد تجربة حمل سابقة انتهت بولادة طبيعة أوغيرهما ثم لم يكتب لهما حمل بعده.

ويتراوح معدل تأخر الإنجاب ما بين 10% - 15% من كل حالات الزواج على مستوى العالم وإن اختلفت هذه النسبة بعض الشيء في بعض الأماكن من العالم ويرجع ذلك إلى عدة أسباب منها :

 

1- ارتفاع عمر الزواج عند النساء في بعض دول العالم الأمر الذي تقل فرص الإنجاب إذ إن من المعروف طبياً أن أعلى معدل للخصوبة عند المرأة ما بين عشرين إلى ثلاثين عاماً وتبدا خصوبة المرأة بالتناقص نوعا ما بعد سن الثلاثين , بينما تنخفض بمعدل اكبر بعد سن الخامسة والثلاثين.

2-الحالة الاجتماعية والمادية التي تفرض أيضاً ارتفاع معدل سوق الزواج للمرأة والرجل وكذلك التي ربما تفرض على الرجل " الزوج " أعباءً مادية وعملية مرهقة سواء بقبول العمل بعيداً عن زوجته أو إرهاقه الجسماني , وكلا الأمرين لا يضمنان لهما علاقة زوجية مستمرة تزيد من احتمالات حدوث الحمل كما سبق وأشرت إلى أهمية ذلك كأحد أسباب تأخر حدوث الحمل .

هنا يجب أن نقر بحقيقة نعيشها في مجتمعاتنا الشرقية وهي أننا نعتبر المرأة هي المسئولة الأولى عن تأخر الإنجاب مما يضع عليها عبئاً نفسياً وجسدياً كبيراً مما يدفعها إلى البحث المضني …..رغم مرور فترة قصيرة من الزواج عن أسباب تاخر إنجابها , ولربما شاركها زوجها في البحث والتحري….. ولكن كما أن المرأة مسئولة فالرجل أيضاً مسئول عن تأخر الإنجاب وبنفس النسبة , الأمر الذي يجعلهما متساويين في أسباب تأخر الحمل لأن كلا منهما له دوره في حصول الحمل إن شاء الله.

فالرجل عليه أن يفرز كمية معينة من السائل المنوي يحتوى على عدد ملائم صحيح من الحييات المنوية القادرة على اتمام عملية تخصيب البويضة أثناء اللقاء الحميم مع الزوجة.

أما المرأة فيجب أن يكون لديها جهازا مناسب صحيح من حيث الصفة التشريحية والتركيبية والوظيفية المكملة بالوظائف السليمة لغددها الصماء والتي يمكنها من افراز بويضات ناضجة سليمة قابلة للإخصاب . ومن ثم هجرتها الى الرحم عبر قناة فالوب لتعشعش داخل الرحم لإكمال وتطور الجنين وتكوينه .

والآن ما هي أسباب تأخر الإنجاب والعقم عند الرجل والمرأة ؟ .

اولا: اسباب تاخر الإنجاب عند الرجل:

أسباب العقم وتأخر الحمل عند الرجل وهذه الأسباب تمثل 40% من الحالات :

1- عدم القدرة على إفراز السائل المنوي داخل المهبل أثناء عملية الجماع :

(ا) - العنة : سواء المرضية نتيجة :

1- مرض عضوي كداء السكري أو ضغط الدم المرتفع

2- أو قصور في الدورة الدموية والعصبية للذكر.

3- أو بسبب الحالة النفسية والضغوط العصبية والاكتئاب النفسي أو تعاطي المخدرات والمسكرات .

(ب)- سرعة القذف: والتي لا تمكن الرجل من إكمال عملية الجماع وخروج السائل المنوي في وقت مبكر وقبل وصوله إلى مكانه الطبيعي في المهبل .

وهناك القذف الارتجاعي وفيها يخرج السائل المنوي ليرتد في المثانة ولا يخرج إلى مهبل المرأة .

(ج)_ عيوب خلقية في الجهاز التناسلي للرجل تمنعه من توصيل السائل المنوي إلى المهبل مثل العيوب الخلقية قي قناة مجرى البول .

 

(د)- عيوب انسداد ممرات السائل المنوي إلى قناة مجرى البول مثل انسداد الوعاء الناقل والبربخ أو مضخات السائل المنوي نتيجة عيوب خلقية أو التهابات مرضية أو بسبب مضاعفات عملية جراحية كمضاعفات عملية الفتق الخصوي.

(2)- قصور في إنتاج الحيوانات المنوية وأنواعها :

(ا)- إفراز سائل منوي بدون حييات منوية .

(ب)- إفراز حييات منوية قليلة العدد وغير سليمة .

(ج)- إفراز حييات منوية ميتة .

(د)- إفراز حييات منوية ضعيفة غير قادرة على الإخصاب .

(هـ) – إفراز حييات منوية بأعداد كبيرة معيبة سواء في الرأس أو الذيل اللازمان لإتمام عملية الإخصاب .

ولعل من أهم أسباب القصور في إنتاج الحييات المنوية العيوب الخلقية في تكوين الخصية أو الخصية المعلقة , أو قصور الدورة الدموية في الخصية نتيجة انسداد كلي أو جزئي في الشريان الخصوي لتدخل جراحي , أو تعرض إشعاعي أو التهابات مرضية بالخصية أو الغدة النكفية " النكاف" , أو قصور في الغدد الصماء مما يؤثر في أطوار نمو الحييات المنوية , أو الأورام الخبيثة التي تؤدي إلى تحلل أنسجة , بالإضافة إلى التعرض لبعض العوامل الطبيعية والكيمائية , مثل تعرض منطقة الخصية للحرارة الشديدة أو تناول بعض الأدوية والكميائيات , أو الإدمان على التدخين او تعاطي المخدرات والكحوليات .

 

(3)- قصور في مركبات السائل المنوي :

(ا)- اللزوجة العالية للسائل المنوي .

(ب)- وجود صديد في السائل المنوي .

(ج)- إفراز كمية قليلة من السائل المنوي .

(د)- خلل في مركبات السائل المنوي مثل نقص السكر الأحادي اللازم للحييات المنوية أو زيادة مركبات بروستاقلاندين (وسيط كيميائي) في السائل المنوي .

ثانياً : أسباب تأخر الحمل عند المرأة : 40% 60% من الحالات :

1- قصور أو عدم القدرة على التبويض 20% .

لنقص في محرضات الاباضة ( هرمونات التبويض من الغدة النخامية)

أو قصور في الغدد الصماء المسئولة عن نشاط المبيض .

أو مضاعفات ع****ية لعمليات اجريت للمبايض.

أو قصور في وظيفة الجسم الأصفر اللازم لإتمام عملية التبويض والإخصاب .

أو قصور مرحلة الدورة الشهرية الناتج عن نقص في هرمون الأ ستروجين .

أو وجود أكياس أو أورام سواء كانت حميدة أم خبيثة بالمبيض .

2- قصور في قنوات فالوب 25 ---- 30% .

الأمر الذي يمنع وصول الحييات المنوية إلى البويضة بغية بدء عملية الإخصاب أو عدم قدرة قنوات فالوب على استرجاع البويضة المخصبة إلى تجويف الرحم .

ومن أسبابه : الإلتهاب المزمن بالحوض - حمى النفاس – الالتهاب البريتوني – عدوى السل – انسداد قنوات فالوب _ التهابات بطانة الرحم.

 

 

- العيوب الخلقية : مثل الالتصاقات أو عدم وجود تجويف قنوات فالوب أو عدم وجودها أساساً أو الضيق الشديد في تجويف الأنبوب .

3- قصور في وظيفة الرحم :5ـ10%

وهو عدم قدرة الرحم على الاستيعاب والأحتفاظ بالبويضة المخصبة عند رجوعها إلى التجويف الرحمي , وعدم القدرة على زرعها داخل بطانة الرحم .

وأسبابه : عيوب خلقية في شكل الرحم مثل الرحم القرني , أو وجود حاجز يعيب تجويف الرحم . أو الرحم الطفيل " صغير الحجم " .

او نقص في هرمونات الدورة الشهرية ينتج عنه ضعف في بطانة الرحم .

او الإلتصاقات الشديدة داخل التجويف الرحمي نتيجة الالتهابات المزمنة مثل : السل و الكلاميديا أو التدخل الجراحي الخاطئ و الأورام الليفية للرحم .

 

4- قصور في وظيفة عنق الرحم 5----10%

والتي تعيق توصيل الحييات المنوية من المهبل إلى تجويف الرحم ومن ثم إلى قنوات فالوب لإخصاب البويضة.

- مثل العيوب الخلقية لعنق الرحم أو الالتهابات الشديدة والناتج عنها إفراز الصديد أو المواد التي تقتل الحييات المنوية أو ينتج عنها انسداد أو ضيق عنق الرحم مما يعيق حركة الحييات المنوية داخلها أو إفراز عنق الرحم للأجسام المضادة والتي تؤدي إلى عدم حركة الحييات المنوية أو تجلطها .

5- قصور في منطقة المهبل5 % .

مثل القصر الشديد لقناة المهبل .

أو عدم وجود مجرى المهبل أو الحاجز المهبلي وكلها ناتجة عن عيوب خلقية . او الالتهابات الشديدة والمتكررة لقناة المهبل والتي تقتل الحييات المنوية نتيجة لتغير الوسط الطبيعي للمهبل واللازم لحيوية الحييات المنوية .

6- أسباب اخرى في الغدد الصماء والأبض 5 % .

- كما في حالات قصور الغدة الدرقية .

- الفوق كلوية .

-الغدة النخامية .

-وارتفاع إفراز هرمون الحليب في الدم .

- داء السكري .

- سوء التغذية الحاد .

- الزيادة المفرطة في الوزن .

كل هذه الأسباب ذات تأثير واضح على كفاءة التبويض وانتظام الدورة الشهرية وإفراز هرمونات الأنوثة (ألإستروجين والبروجيستيرون)كما تؤدي إلى تأخير الحمل .

وبقي أن نعرف بعد هذا السرد الطويل لأسباب عدم الإنجاب أن هناك 10-15% من حالات عدم الإنجاب لا يوجد له سبب أو قصور يمكن أن تعزى له عدم القدرة على الإنجاب وهو ما يندرج تحت مسمى ( تأخر الإنجاب غير السببي) .

ومن هنا كان لزاماً أن نضع خطة للعلاج وأولى خطوات العلاج هي التشخيص وتقيم الحالة لكلا الزوجين لمعرفة سبب أو أسباب تأخر الحمل سواء عند الزوج أو الزوجة أو كليهما معاً , وبداية التشخيص هي :-

1- التأريخ المرضي , السن والعلاقة الزوجية ومدة الزواج او أي إصابة مرضية سابقة او تعاطي أي علاج سابق أو حالي .

2- الفحص السريري الدقيق شاملاً الوزن ، الطول توزيع الشعر توزيعاُ ذكريا وانثويا .

– علامات البلوغ والذكورة والأنوثة .

-فحص الغدة الدرقية لكشف أي أورام أو تضخم .

– فحص الصدر للأنثى لكشف أي أورام أو إفرازات لبنية .

-فحص البطن لاكتشاف أي أورام محسوسة .

-ثم الفحص الموضعي للكشف عن أي عيوب خلقية أو التهابات . ثم تأتي مرحلة الأبحاث وهي تشمل :

-تحليل السائل المنوي للرجل .

– وعمل أشعة تليفزيونية لمنطقة الحوض عند الأنثى وتحليل هرموني لمعرفة معدل الهرمونات لديها وتحديد إمكانية التبويض من عدمه , و أحياناً تحتاج اللأنثى لعمل أشعة بالصبغة لتحديد حالة قنوات فالوب . أو عمل منظار جراحي للبطن لاستكشاف الأعضاء الداخلية بالحوض من مبايض و قنوات فالوب أو أورام داخل تجويف الحوض أو اللجوء إلى عمل منظار للرحم لاستكشاف تجويفه وبطانته من الداخل .

 

بعد كل هذه الأبحاث غالباً في 90% من الحالات يتم استكشاف تأخر الحمل سواء للزوج أو للزوجة والذي يتبعه إعطاء العلاج اللازم بالنسبة للزوج حسب تشخيص الحالة من أدوية ترفع كفاءة الحييات المنوية . أو علاج مسببات ضعفها كما في حالات مرض السكري .

بالنسبة للزوجة تعطى العلاج المناسب حسب سبب تأخر الحمل عندها سواء من أدوية مساعدة على التبويض أو هرمونات تعويضية .

وقد يلجأ الطبيب المعالج الى اقناع الزوجين بعمل التلقيح الصناعي ,

وأخيراً طرح فكرة أطفال الأنابيب وهو آخر ما توصل إليه الطب الحديث في علاج بعض حالات العقم .

 

 

 

 

أسباب فى الزوجة:

* أسباب فى الجهاز التناسلى:

- التهاب المهبل:

ويمثل أكثر من 10 % من أسباب العقم نظرًا لأنه المكان الذى يتم فيه استقبال الحيوانات المنوية، وتبدأ التهابات المهبل ق وتظهر فى صورة إفرازات بيضاء ( فطر المونيليا ) Monilia

، ويتم علاج هذا الالتهاب بطرق موضعية أو علاج عن طريق الفم كما أنه توجد التهابات بكتيرية وفيروسية.

وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية: هناك بعض السيدات تفرز أجسامهن أجسام مضادة للحيوانات المنوية فور دخولها المهبل، وتمنع وصولها إلى الرحم أو الأنابيب ويتم الكشف على

الأجسام المضادة بعمل تحليل منوى بعد الجماع مباشرة لمعرفة تأثير الأجسام المضادة. - عدم وجود الإفرازات الطبيعية فى المهبل: وهى عبلرة عن إفرازات مخاطية تسهل عملية الجماع، كما أنها تساعد على انتقال الحيوانات المنوية إلى الرحم.

- أسباب فى الرحم:

ويتعلق هذا بحجم الرحم ووضعه الصحيح وعدم وجود أورام ليفية بالرحم Fibroid ويتم التعرف على هذا بالتصوير التليقزيونى بالموجات فوق الصوتية بعد الكشف الدقيق على عنق الرحم ومعرفة تاريخ شامل عن الدورة الشهرية.

- أسباب فى النابيب: مثل انسداد الأنابيب أو التهاب مزمن بالأنابيب بسبب مرض أو حمى أثناء الطفولة، أو مرض عام مثل السل الرئوى ويتم التعرف على الأنابيب بواسطة أشعة بالصبغة على الأنابيب بعد حقن الرحم بالصبغة، ويتم علاج انسداد الأنابيب بالجراحة الدقيقة أو بالمناظير الجراحية حسب تقدير الطبيب.

- أسباب فى المبايض:

مثل تكيس المبايض أو ضعف المبايض أو وجود بعض الأورام الحميدة أو الخبيثة على المبيض، ويتم التعرف عليها بواسطة المنظار التشخيصى أو الأشعة ويتم علاج ضعف التبويض بواسطة الهرمونات المنشطة للتبويض F.S.H .

أما علاج تكيس المبايض يتم جراحيًا وعمل Wedge بالمبيض.

- أسباب أخرى:

مثل إلتصاقات داخلية بعد عملية جراحية ، أو التهاب بالسائل البريتونى أو أنيميا حادة أو أمراض فى الغدد مثل الغدة الدرقية، لذلك ينصح بعلاج الزوجين فى نفس الوقت مع نفس االطبيب المختص للوصول إلى السبب الحقيقى للعقم أو تأخر الحمل.

قد يحصل العقم نتيجة لخلل في المبايض أو في القنوات أو في الرحم ,وامراض المبيض كثيرة قد يؤدي بعضها الى حالات العقم.  
1- أسباب مهبلية:-

- انسداد المهبل يمنع إدخال العضو الذكري بالمهبل كما في حالات عدم فض عشاء البكارة، إذا كان غشاء البكارة سميك جداً وكذلك في حالات ضيق المهبل الشديد.

- التهابات موجعة في جدار المهبل تمنع حدوث الجماع .

- 2أسباب تتعلق بعنق الرحم :

أ-استئصال شكل مخروطي من الرحم Cone Biopsy أو علاج عنق الرحم بالليزر أو بالكي الشديد والزائد عن اللازم. إن قلة المخاط في عنق الرحم يعيق مرور الحيوان المنوي، وقد تكون المادة المخاطية في بعض الأحيان كثيفة إلى الدرجة التي تمنع مرور الحيوان المنوي.

ب - وجود أجسام مضادة تعمل على قتل الحيوانات المنوية، حيث أن عنق الرحم أكثر الأجزاء التناسلية قدرة على إنتاج الأجسام المضادة.

ج - في حالات انسداد عنق الرحم ( حالات قليلة جداً )

3- أسباب تتعلق بالرحم:-

أ- التشوهات الخلقية:

وهي مختلفة، أغلبها يسبب الإجهاض وبعضها يؤثر على القدرة على الإنجاب، وبعضها يمكن إصلاحه جراحيا مثل وجود حاجز في تجويف الرحم (Septate Uterus) ، ويمكن معالجته بإزالة هذا الحاجز بواسطة جهاز تنظير الرحم (Hysteroscope) . وعندما يكون الرحم ذا قرنين Bicornuate Uterus يمكن أن يحتاج إلى عملية جراحية لإصلاحه، وهنالك

أيضاً الرحم ذو القرن الإضافي Rudimentary Horn وتتعرض السيدة التي رحمها من هذا النوع أحياناً على احتمال حدوث الحمل خارج الرحم أي في القرن الإضافي أما الرحم على شكل -T- فيمكن أن يؤدي إلى تأخر الإنجاب أو الإسقاط (الإجهاض). وبشكل عام فإن هذه التشوهات الخلقية تكون مصحوبة عادة بتشوه بإحدى قناتي فالوب أو كِلْتَيهما.

ب- التصاقات داخل الرحم Asherman Syndrome:-

تتكون فيها التصاقات داخل الرحم إما بعد تكرار عملية تنظيفات أو التهاب شديد في الرحم أو جرح ناتج عن استئصال ورم ليفي سابق، وتشكو بعض النساء في هذه الحالة من أن الدورة الشهرية قليلة ويظهر هذا بوضوح عند إجراء صورة ملونة للرحم، وتحتاج هذه الالتصاقات لإزالتها إلى جهاز تنظير الرحم Hysteroscope وقد يضطر الطبيب لإعادة العملية أكثر من مرة وإعطاء بعض الأدوية مثل Steroids مع هرمون الاستروجين لمدة 3 أسابيع بعد العملية لكي لا تعود الالتصاقات إلى حالتها السابقة، وعلى كلٍ فإن تكملة العلاج بعد إزالة الالتصاقات يرجع أولاً وأخيراً للطبيب المعالج.

ج- الأورام الليفية الحميدةFibriods :-

وهو ورم في عضلة الرحم قد يسبب نتوءً في فجوة الرحم حسب موقعه، وهو عادةً لا يسبب العقم إلا إذا أثر بشكل كبير على تجويف الرحم، أو إذا كانت هناك أورام ليفية كثيرة، وإذا لم يوجد هناك سبب آخر للعقم، ففي هذه الحالة ينصح بإجراء عملية جراحية لإزالة تلك الأورام ومحاولة إصلاح شكل الرحم. وهناك طرق متعددة لعلاجها، منها بواسطة جهاز تنظيم الرحم Hysteroscope، أو إجراء عملية فتح بطن واستئصالها، ويتوخى الطبيب المعالج الحذر عادة في هذه الحالات لكي لا تحدث الالتصاقات بعد العملية.

د- تيبس الرحمFibrosis:-

الذي يحدث بعد إصابة السيدة بمرض Endometritis أي التهابات بطانة الرحم، وتشخيص الحالة يتم عن طريق تصوير الرحم الملون H.S.G ً، وقد يفيد جهاز تنظير الرحم Hysteroscope في علاج هذه الحالة.

ه-وجود زوائد لحمية في بطانة الرحم Endometrial Polyp :- ووجودها قد يشابه وجود لولب في الرحم والذي يعيق الرحم، واستئصالها سهل. ويُمكن تشخيصها عن طريق أشعة الرحم الملونة H.S.G أو جهاز تنظير الرحم Hysteroscope.

و- تضخيم الرحم الكُلي Adenomyosis:- وهي حالة يتضخم فيها الرحم وتشكو السيدة من ألم في الدورة الشهرية، وقد تشخص الحالة عن طريق أشعة الرحم الملونة والعلاج في هذه الحالة صعب وقد تفيد بعض العلاجات الهرمونية مثل (GN RH) Analogues ودواء يدعى Danazol. ونكررها هنا أن ذكر العلاجات هذه للإطلاع العام، ولكن القرار دائماً يكون للطبيب المعالج.

4- أسباب تتعلق بقناتا فالوب:-

أ- الالتهابات المزمنة: حيث تسبب احتقان القناتين وإذا بلغ المقطع العرضي للاحتقان أكثر من 3 سم فإنه يُغلق القناة ويمنع مرور البويضة، كذلك تسبب الالتهابات المزمنة الالتصاقات، حيث تؤثر على حركة القناتين وتبطؤها وهذا يعمل على عدم وصول البويضة في الوقت المناسب لعملية الإخصاب، وقد تؤثر الالتصاقات على عمل المبيضين خصوصاً إذا كانت الالتصاقات شديدة.

تسمى الالتهابات المزمنة علميا PID (Pelvic Inflammatory Disease). إنّ هذه الالتهابات قد تسبب انسداداً في قناة فالوب أو حدوث التصاقات مما يؤدي إلى اضطراب في التقاط البويضة من قبل قناة فالوب أو في حركة البويضة المخصبة داخل أنبوب الرحم. إن التهابات منطقة الحوض المزمنة (PID) قد يكون سببه جرثومة مثل Streptococcus & E.coli أو بعض الأمراض التناسلية التي تنتقل عن طريق الجماع مثل مرض السيلان Gonococci وجرثومة Clamydia أو عن مرض السل Tuberculosis

. ويجب الملاحظة أنّ مرض PID قد يؤثر على المبيض ويؤدي إلى الارتباك في وظيفته، وخصوصاً عندما يسبب التصاقات وتكون التصاقات شديدة وإذا أدت الالتهابات المزمنة إلى تلف في قناة فالوب فالمعالجة تكون جراحية عادة وتعتمد على درجة التلف ومنطقة التلف.

ب-تلف نهاية القناتين ( الأهداب ):

وهذا يُسبب فشلها من جلب البويضة إلى داخل القناة ويمكن أن يكون هذا ناتجاً عن التهابات أو عن مرض البطانة الرحمية (Endometriosis) . ج- الالتصاقات نتيجة العمل الجراحي لإحدى القناتين:- - نتيجة الحمل خارج الرحم : - نتيجة جراحة لأعضاء الحوض المجاورة أو نتيجة التهابات في الأعضاء المجاورة مثل التهاب الزائدة الدودية. د- قصر القناتين : أقل من 4سم . ه-أورام تصيب قناتا فالوب أو المبيض وتؤثر على عمل قناتا فالوب.

-5خلل في وظيفة المبيضOvulatory Dysfunction :-

أ-نتيجة تكيسات على المبيض أو بمفهوم علمي مرض.

(Polycystic Ovarian Disease ) P.C.O.D . وقبل الحديث عن هذا المرض وأعراضه وطريقة المعالجة نود الإشارة إلى أن هناك فرقاً بين وجود حويصلات مائية بعدد أكثر من الطبيعي والتي قد تكتشف صدفة عند الفحص بجهاز الالتراساوند عن طريق المهبل وبين مرض P.C.O الذي يكون مصاحباً أحياناً ببعض الأعراض عدا اضطراب عملية التبويض والدورة الشهرية وتأخر الحمل، إن سيدة واحدة من كل 5 سيدات كمعدل، يمكن أن يكون لديها ما يدعى Polycystic Ovary. ويكون عدد الحويصلات في كلا المبيضين أكثر من العدد الطبيعي. ويتم تشخيصها من قبل الطبيب المعالج وفي هذه الحالة تكون خصوبة السيدة طبيعية على الأغلب وليست لديها أيُّ مشاكل .

ولكن عندما يصاحب وجود هذه الحويصلات عارض مرضي أو أكثر يسمى المرض (P.C.O.S) Polycystic Ovarian Syndrome . ولأن عمل المبيض الأساسي كما أسلفنا سابقاً هو إفراز الهرمونات ونضج البويضة وتحريرها (Ovulation)، نلاحظ هنا في هذا المرض أن قسماً من البويضات يكون فعالاً وبعضها الآخر غير فعال. إن سبب هذا المرض مازال غير معروفاً تماماً، وقد يكون لعامل الوراثة أثرٌ فيه، ويمكن أن يحدث في أي سن. أعراض مرض (P.C.O.S ) تكيس المبايض.

يخرج من المبيض بويضة واحدة كل شهر وتتم بتحفيز من الهورمونات التي تفرزها الغدة النخامية الى الدم وعدم التبويض ينتج عنها عدم إنتظام الدورة الشهرية وقد تحدث لعدة اسباب منها خلل في الهورمونات.

ومرض تكيس المبايض من أهم الامراض التي تؤدي الى العقم وفيه يكون المبيض متضخماً والبطانة الخارجية سميكة وبالتالي تمنع خروج البويضات التي تتكون وقت عملية التبويض قد يحصل العقم كذلك نتيجة حدوث التهابات تصيب المبيض أو الاعضاء القريبة منه، أو نتيجة لالتصاقات على المبيض بسبب جراحة سابقة أو تورم.

ومن الممكن أن يؤدي الخلل في قناة فالوب الى العقم. وكل قناة أو أنبوب عبارة عن الممر الذي يصل بين المبيض والرحم وفي هذه الانابيب تتم أول خطوة للحمل. حيث تنتقل في كل شهر بويضة من المبيض نحو الرحم وأثناء رحلتها عبر أنبوب فالوب يتم تلقيحها من قبل الحيوان المنوي وانسداد أو تضيق أنبوبي أو قناتي فالوب هو من الاسباب المهمة في حالة العقم ويكون على الاغلب نيتجة لالتهابات حادة او بعد عملية جراحية مما يؤدي الى تليف كما ان المرأة قد تعاني من بعض العيوب الخلقية منذ الولادة التي تشمل طول الانبوب أو تضيقه أو عدم وجوده اصلاً.

ويحدث العقم أذا تشوه أو فقد الانبوبان معاً، لأن وجود أحدهما يؤدي الى الحمل بنسبة خمسين بالمائة. تشكل المادة المخاطية التي تبطن عنق الرحم أهمية خاصة في المحافضة على الحيوان المنوي.

وإذا ما تم اتلاف هذه المادة المخاطية فإن الحيوان المنوي لن يتمكن من تلقيح البيضة.

يجب علي السيدة ان تعلم

ان  أحد اسباب تلف المادة المخاطية تعرضها الخلايا التي تفرزها الى عملية الكي للتخلص من قرحة عنق الرحم من الاسباب العامة لعدم حمل المرأة اللجوء الى تعجيل الحمل باستعمال الاساليب والوصفات الشعبية التي قد ينتج عنها التهاببات خطيرة تؤدي الى العقم.

إضافة الى ذلك فإن استعمال الدوش المهبلي أو المواد الكيمياوية الموضعية قد يتسبب في موت الحيوان المنوي قبل أن تتم عملية التلقيح دلت الدراسات الاخيرة على أن عشرون بالمائة من حالات العقم مرجعها الى توتر نفسي وحالات عصبية. القلق الشديد أو مجرد اللهفة أو التسرع فى حدوث الحمل، يعتبر أحد العوامل التى تتسبب فى اضطراب الدورة الشهرية، والاضطراب فى وظيفة المبيض، وبالطبع يصبح العقم هو النتيجة المتوقعة، وللأسف فإن هذا القلق منتشر جداً حتى فى الشهور الأولى من الزواج فى حين أن المفروض علمياً أن السيدة لا تذهب إلى الطبيب للاستشارة فى هذا الشأن إلا بعد سنة أو اثنتين من الزواج.

- الوصفات البلدية من أهم وأخطر الطرق التى تؤدى إلى العقم، وللأسف، فإنها منتشرة حتى بين سيدات المدن، مما يؤدى إلى التلوث والالتهابات المزمنة التى تسبب العقم. 

- الالتهابات الموضعية من أهم الأسباب التى تؤدى إلى تأخر الحمل، والنصيحة الذهبية لكل سيدة.. ألا تهمل فى هذا المجال، وأن تسارع إلى الطبيب، حتى يتم علاج تلك الالتهابات فى مراحلها الأولى، قبل وصولها إلى قناة فالوب وحدوث الانسداد، وبالتالى حدوث العقم.

- الاستعمال السيئ للعقاقير التى تؤدى إلى تنشيط التبويض، وهذا بدوره يؤدى إلى حدوث اضطراب فى وظيفة المبيض، وبالتالى يؤخر حدوث الحمل.

- اضطراب الدورة الشهرية مع اضطراب عملية الإباضة وقد تكون الدورة الشهرية غير مصاحبة بتبويض على الإطلاق Anovulation. وقد تتباعد فترات الدورة أي تأتي كل شهرين أو ثلاثة وربما أكثر وقد لا تأتي على الإطلاق Amenorrhoea وهذا بالتالي ينعكس على قدرة السيدة على الإنجاب. - ارتفاع نسبة هرمون الذكورة Testosterone الذي يُفرز في الأنثى عادة بكميات قليلة جداً وإفرازه قد يسبب بعض الأعراض مثل ظهور بثور بالوجه Acne، تزايد نمو الشعر في الوجه والبطن والصدر والأرجل، وعموماً فإن هذا المرض يحدث عادة في السيدات البدينات وأحياناً يكون وزن السيدة عادياً قياساً إلى طولها ثم تظهر السمنة فجأة مما يعزز تشخيص الحالة. ووجود السمنة يجعل احتمال إصابة السيدة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم أكثر كما هو معروف.

- تكرر الإجهاض: وسببه ارتفاع هرمون LH والذي أثبتت بعض الإحصائيات أنه قد يعيق نضوج البويضة أو اندماج الجنين في بطانة الرحم ليكتمل نموه

- التشخيص: اختلال في نسبة إفراز هرمون FSH &LH انفي الذكر حيث تكون النسبة بمعدل 2:1 3:1 LH: FSH إن هذا الاختلال يجعل المبيض غير قادرٍ على إفراز الهرمونات بالطريقة الصحيحة مما يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية وتأخر الحمل.

- ارتفاع نسبة هرمون الذكورة Testosterone .

- ارتفاع بسيط في هرمون الحليب في بعض الأحيان.

- رؤية المبيضين بشكل مباشر عن طريق جهاز الالتراساوند المهبلي Vaginal Ultrasound. ملاحظة : إن وجود الأكياس الصغيرة في المبيض لا يحتاج عادة إلى علاج لأنها تختفي ويظهر غيرها تلقائياً، ولكن عندما يصل قطر الكيس مثلاً إلى 50 ملم قد يحتاج إلى تدخل جراحي.

الفحص الهرموني بسيط وفعال، ولا يستغرق فترة طويلة لتظهر النتيجة.

أما السيدة المصابة بهذا المرض والتي ترغب في الإنجاب فلأن الإباضة كما ذكرنا غير منتظمة وقد تكون معدومة، فإنها تحتاج إلى أدوية تحفز وتساعد في عملية الإباضة، وهذه تؤخذ إما بشكل حبوب أو إبر تُقرر من قبل الطبيب المعالج وحسب الحالة والحاجة.

وهناك طريقة حديثة لتصحيح عمل المبيض وتمكينه من الاباضة بواسطة المنظار Laparoscopic Ovarian Diathermy وقد أثبتت التجارب والبحوث العلمية أن هذه الطريقة أفضل بكثير من الطريقة التي كانت تُستخدم في الماضي، وهي إجراء عملية فتح بطن ثم استئصال جزء من المبيض Ovarian Wedge Resection، حيث تكون نسبة حدوث الالتصاقات بعد العملية هنا أكثر بكثير من إجراء المنظار Laparoscopy والتي بواسطتها يستطيع الطبيب المعالج النظر بشكل مباشر إلى المبيضين وإجراء ثقوب فيهما Mutilpe Drilling. ملاحظة : سؤال قد يطرح نفسه عن إمكانية إجراء عملية الإخصاب خارج الرحم I.V.F والتي سيتم الشرح عنها لاحقاً للسيدة المصابة ب P.C.O.S .

وفي الغالب لا تحتاج هذه السيدة إلى هذا النوع من العلاج لأنه باختصار شديد خصص للسيدات اللاتي يعانين من انسداد قناتي فالوب أو الرجال الذين يعانون من مشاكل في فحص الحيوان المنوي. وهذا لا يعني أنه لا يجوز إجراء عملية الإخصاب خارج الرحم للمصابات بهذا المرض والقرار يعود للطبيب المعالج.

أما بالنسبة لعلاج الأعراض الجانبية مثل ازدياد الشعر فيمكن معالجته من قبل الطبيب المعالج لأن نوع العلاج المستعمل التي تود الحمل يختلف عن السيدة التي تريد معالجة زيادة الشعر فقط وبشكل عام فإن علاج الخلل الهرموني هو الحل الأفضل. أما السيدات اللاتي يشكون من إسقاط متكرر سببه P.C.O.S فكما ذكرنا سلفاً بأن ارتفاع نسبة هرمون LH يعزي كسبب للإسقاط، ولذا يفضل الطبيب المعالج في هذه الحالة إعطاء الأدوية التي تخفض مستوى LH ثم يستمر العلاج بإعطاء الإبر الهرمونية. وكذلك أثبتت بعض البحوث أنّ عمل الثقوب في المبيض عن طريق المنظار والذي أشرنا إليها سابقاً على خفض نسبة LH وبذلك يقلل من إمكانية تكرر الإجهاض.

ب- فشل المبيض في عمله الطبيعي للأسباب التالية:-

1- فشل المبيضOvarian Failure

أ- خلل خلقي :-

1- خلل في الجينات والكر وموسومات :-

- في حالات عدم تكون المبيضين . - في حالات تسارع فقد البويضات لأسباب وراثية. - في حالات حدوث انتهاء عمل المبيض المبكر نتيجة خلل وراثيFamililal Premature Ovarian Failure .

- خلل في الكر وموسومات مثال 47XXX . 2- خلل خلقي في الأنزيمات :- 17a- Hydroxylase Deficiency - Galactosemia ب- التعرض لمؤثرات معينة:- - التعرض للإشعاع بكميات كبيرة.

- التعرض لمواد كيماوية مثال التي تستعمل في علاج السرطانات chemotherpeutic Agents .

- فيروسات مثل النكاف . - التدخين بكميات كبيرة. ج- أسباب تتعلق بجهاز المناعة Autoimmune Causes . وجود مضادات للمبيض . د- انعدام أو خلل في مستقبلات Receptors هرمونات F.S.H, L.H في المبيض .

هـ- أسباب غير معروفة Idiopathic .

و- اسئتصال المبيض جراحياً لسبب أو لأخر

2- فشل فسيولوجي لعمل المبيض:- مثال : نقص في إفراز الجسم الأصفر لهرمون البروجسترون : Corpus Luteum Insufficiency . - عدم انفجار الحويصلة المحتوية على البويضة LUF ؟؟؟

ج - خلل في عمل الغدة النخامية Pituitary Failureويمكن تقسيمه إلى :-

1- اضطراب ثانوي في إفراز هرمون LH & FSH . Secondry Disorder Of Gonadotrophin Regulation وذلك بسبب :-

- ارتفاع نسبة هرمون الحليب في الجسم وقد يكون السبب هنا غير معروف Idiopathic أو في حالة إصابة الخلايا المنتجة لهرمون الحليب Prolactin بالأورام أو نتيجة بعض الأدوية أو نقص إفراز الغدة الدرقية، إن إفراز كمية كبيرة من هرمون الحليب يسبب إعاقة عمل هرمونات الأنوثة الأخرى اللازمة لتكوين الحويصلات كما ذكرنا سابقاً. عندما يرتفع هذا الهرمون لأسباب غير معروفة، كما ذكرنا، يتم اكتشاف هذا الارتفاع في نسبة هرمون الحليب إما عن طريق فحص نسبة الهرمون في الدم أو فحص الثدي حيث يفرز الثدي في بعض الحالات الحليب في غير أوقات الرضاعة.

- وجود ورم فوق الغدة النخامية حميد أو خبيث Suprapituitary Tumors .

- وجود ورم في الغدة النخامية.

- إصابة في الغدة النخامية Injury نتيجة حادث مثل حادث السيارة . تعرض الغدة النخامية إلى إشعاع بكمية كبيرة لسبب أو لآخر . - أسباب غير معروفة Idiopathic . 2- نقص في إفراز هرمون LH & FSH Gonadotrophin Deficiency بسبب :- - ورم في الغدة النخامية Pituitary Tumors . - وجود مرض ما أدى إلى تلف الغدة النخامية Pituitary Lesion Destructive . - استئصال الغدة النخامية Pituitary Ablation .

د- خلل في عمل غدة الهيبوثالاموس(Hypothalamic Failure)

إن اضطراب عمل غدة الهيبوثالاموس Hypothalamus يعتبر من أكثر الأسباب شيوعاً والتي تسبب عدم انتظام الإباضة . - أسباب الخلل في الغدة

: - فقدان الوزن بسرعة شديدة وبكمية كبيرة أو العكس أي زيادة في الوزن بسرعة شديدة وبكمية كبيرة .

- إجراء التمارين الرياضية بشكل مرهق جداً ومبالغ فيه .

- الشد العصبي والنفسي الشديد . - التعرض إلى كمية كبيرة من الإشعاع لسبب أو لآخر . - أخذ بعض الأدوية التي قد تسبب تلفاً في خلايا الغدة . - وجود ورم في الغدة . - أسباب غير معروفة للخلل Unknown .

هـ- أسباب ناتجة عن أمراض الغدد الأخرى .

1 - زيادة إفراز الهرمون الذكري من الغدد الكظرية (Adrenal Gland) الغدد الدرقية Thyroid Gland التي تفرز هرموني T3 & T4 . إن زيادة إفرازها نتيجة الإصابة بأمراضٍ مختلفة تعمل على إعاقة إفراز الهرمون الأنثوي اللازم لتكوين الحويصلات وقلة إفرازها يزيد في إفراز هرمون الحليب. 3 - الخلل في إفراز غدة البنكرياس (داء السكري) قد يسبب تأخير حصول الحمل أحياناً.

-6 مرض يصيب السيدات يدعى داء البطانة الرحمية Endometriosis :

وهو عبارة عن ظهور أنسجة بطانة الرحم في مناطق خارج تجويف البطن مثل المبيض الأمعاء ...الخ. ولإعطائِك سيدتي فكرة بسيطة عن هذا المرض، فإن أسبابه غير معروفةً تماماً، وتأثيره على الحمل يكون غالباً عندما يكون المرض متزامناً مع أكياس المبيض التي يوجد بداخلها دم قديم متخثر Chocolate Cyst ، أو عندما يسبب المرض التصاقات . أما أعراض المرض فتتلخص كما يلي :

- - غالباً ما يُكتشف صدفة عند إِجراء عملية تنظير لأسباب أخرى .

- ألم متكرر أسفل البطن، خصوصاً أثناء الدورة الشهرية.

- ألم وسط الدورة قد يكون سببه التصاقات في البطن .

- ألم أثناء الجماع . - وجود أورام Masses . - ألم بعد التبرز إذا وجد الغشاء الهاجر على الجدار الخلفي للمهبل. - عندما يكون وضع الرحم مقلوباً بشكل دائم . - ألم أثناء التبول إذا وجد الغشاء الهاجر في جدار المهبل الأمامي وجدار المثانة الداخلي.

ويصاحب هذه الحالة بعض الأعراض التي تشخص من قبل الطبيب المعالج مثل:- - ضعف تكون الحويصلات . - ارتفاع هرمون الحليب .

- أما التشخيص فيكون عادة بواسطة عملية التنظير وإذا وجدت الالتصاقات أثناء عملية التنظير فيمكن إزالتهاLaparoscopy

والعلاج أيضاً يكون بواسطة المنظار أو عن طريق فتح البطن حيث يتم كيّ بطانة الرحم الموجودة في المناطق غير الطبيعية وتوسيع فتحة قناة فالوب، وكذلك معالجة مشاكل قناة فالوب سواء باستئصال الجزء المغلق فيه وإعادة ربط جزئيه المفتوحين Reanastamosis ، وكذلك إزالة الالتصاقات Salpingolysis & Salpingostomy ونتائج هذه العمليات في حالة توسيع قناة فالوب تعطي نجاحاً بمعدل 35% وفي حالة إصلاح انسداد منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم Cornula Obstruction حوالي 55-60% وفي حالة اسئتصال الجزء المسدود من وسط أنبوب الرحم وإعادة إيصال جزئي القناة المفتوحتين Reconstruction تعطي نتائج بمعدل 80% .

وعندما لا يكون هناك التصاقات أو مشاكل أخرى يجرى توسيع منطقة اتصال قناة فالوب بالرحم Cornula Dilatation عن طريق تمرير أنبوب خاص من عنق الرحم عبر تجويف الرحم، ثم إلى الفتحة الموصلة بين الرحم وقناة فالوب لفتحها، أما عندما يكون هناك كيس دم متجمع على المبيض مثلاً يجب تفريغ هذه الكيس جراحياً، ولكن قبل ذلك يُفضل بعض الأطباء إعطاء دواء خاص يساعد على تقليص حجم الكيس والتجمع الدموي داخله، وبعدها يزال الكيس والكبسولة المحيطة به. وغالباً ما تحتاج حالات Endometriosis إلى علاج طبي وجراحي، مثلاً لأنه ثبت أن هناك كثير من الحالات بمجرد إيقاف الدواء قد تعود الحالة إلى سابق عهدها ونتائج كل هذه الحالات عادة جيدة جداً إذا كان التشخيص صحيحاً والعلاج فورياً حسب احتياج الحالة وقرار الطبيب المعالج.

ملاحظة :- نود أن نذكر هنا أن الالتهابات المزمنة في منطقة الحوض Chronic PID عندما تؤدي إلى التصاقات يكون علاجها مشابهاً لعلاج حالات مرض البطانة الرحمية Endometriosis أي إزالة الالتصاقات وإصلاح أي خلل في قناة فالوب حسب نوع الخلل ومحله.

7-أسباب مجهولة Unexplained Infertility :-

وهو مرور عامين من الزواج القائم على علاقة زوجية منتظمة دون حدوث حمل أو دون وجود أسباب عضوية أو أسباب معروفة لعدم حدوث الحمل وهناك بعض الدراسات التي وضعت بعض الاحتمالات والتفسيرات نذكر بعضاً منها وكما يلي :- - وجود كمية معينة من الدهون تدعى Fatty Acids في الحيوان المنوي .

- وجود كريات دموية بيضاء (WBC) في عنق الرحم Cervical Leucocytosis .

- أسباب نفسية :-

هناك من يقول أن التعب والإجهاد في العمل وتقلب حالات الطقس من العوامل التي تؤدي إلى نقص في إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجل.

ولكن مع ذلك فإن الأدلة ليست قوية على تأثر العوامل العاطفية والذهنية على إنتاج الحيوانات المنوية. ولكن كلَّ رجل يدرك تماماً أن قدرته الجنسية تتحكم فيها العوامل والأسباب العاطفية، وقد ينجح العلاج النفسي في علاج حالات القذف السريع وحالات انعدام القذف عند الرجل وحالات عدم الانتصاب، وقد أوضح العلماء أنّ خير من يساعد الزوج في علاج مثل هذه الحالات هي زوجته.

أما العوامل النفسية التي تؤثر على المرأة فقد تكون عوامل تؤدي إلى فشل الاتصال الجنسي أو إلى عدم المقدرة على إنتاج البويضة، وفي مجتمعنا الشرقي هناك مفهوم شائع وسط الناس مفاده أن الفتاة عندما تنحدر من أسرة محافظة جداً وتكون تربيتها الأولى قائمة على الكبت الجنسي فإنها بعد الزواج ستجد صعوبة في ممارسة الاتصال الجنسي الصحيح مع زوجها.

ومع تقدم الطب النفسي أصبح التعامل مع مثل هذه الحالات سهلاً نسبياً. وهناك بعض الافتراضات التي تفسر تأخر حدوث الحمل بسبب القلق والتوتر والذين قد يحدثان تغييراً في بعض الإفرازات الداخلية كقلة الإفراز في عنق الرحم. وقد يؤدي التوتر إلى تقلص عضلات الجسم كعضلات جدار قناة فالوب فتصاب بانقباض تشنجي يسد فتحتها، وقد تتقلص عضلات المهبل بحيث تجعل عملية الجماع مؤلمة وغير مستحبة Dyspareunia وكذلك نذكر تأثير التوتر على الهيبوثالاموس Hypothalamus وبالتالي على المبيض، ولذا ننصح كل زوجين يأملان في إنجاب طفل أن يبتعدا عن التوتر ويتجنبا القلق ويثقا بالطبيب المعالج وعلى الله سبحانه.

- عوامل وراثية متعلقة بالجينات Genetic

. - وجود عوامل مناعة في بطانة الرحم Endometrial Immunity. - نقص الفيتامينات وخزين الحديد. ونود الإشارة إلى أن هذه الأسباب نادرة الحدوث وغير مألوفة، ويبذل الباحثون قصارى جهدهم لمعرفة الأسباب وعلاجها .

اسباب تاخر الحمل والعقم عند الرجل

ثانيآ:أسباب بالنسبة للزوج:


1-دوالي الخصية.


2-ارتفاع لزوجة النطف.


3-ارتفاع نسبة الصديد في النطف.


4-ضعف حركة الحيوانات المنوية


5-قلة عدد الحيوانات المنوية.


6-تشوهات عالية في الحيوانات المنوية.


7-التدخين بشراهة.


8-شرب الكحول.


9-التهاب الخصية.

10-قصور في الغدة النخامية والدرقية.


11-انسداد القنوات الناقلة للنطف داخل الخصيتين بسبب الالتهابات أو بسبب انسدادها أثناء التكون الجنيني.


12-تعرض الخصيتين لارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة:

حيث تحتاج النطف تحتاج إلى درجة حرارة أقل من حرارة الجسم لتنضج

13-إستنشاق أو التعرض للمواد الكيماوية بكثرة


14-السمنة الزائدة.


15-تناول انواع بعض  الأدوية .

شاهد بالفيدو حركة الحيوانات المنوية تحت الميكرسكوب

Human sperm under a microscope

حركة الحيوانات المنوية تحت الميكرسكوب ب طاقة 400

Sperm under a microscope at 400 power. Shows human sperm motility and morphology. You can clearly see the difference between immotile, non-progressive, slowly motile, and rapidly motile sperm. You can also see examples of morphology issues.
This video was taken with a standard bright field microscope with an integral digital camera

شاهد بالفيدو بعض طرق العلاج التي تساعد في علاج تأخر الحمل

How to Get Pregnant With PCOS

 

Getting pregnant with PCOS involves diet and exercise, diabetes medication and ovulation stimulants. Get pregnant with polycystic ovarian syndrome with tips


المصدر

شبكة معنا الترفيهية اسباب تأخر الحمل بعد الاجهاض

البورنزيه

موقع الدكتورنجيب ليوس

موقع gn4me

موقع.gns.bdr130
المصدرالدكتور مجدى بطرس جاب الله، أخصائى الجراحة والمسالك والنساء والتوليد والأطفال

التعليقات
busy
آخر تحديث: الثلاثاء, 11 يونيو 2013 21:08
 

إعلانات خارجية

دخول مستخدم



إعلانات خارجية