اضمنوا مستقبل صحة أطفالكم تخزين دم الحبل السري يلجأ بعض الآباء في الآونة الأخيرة إلى تخزين خلايا دم الحبل السري الخاص بأطفالهم لضمان مستقبلهم الصحي في حال عانوا من أي مرض خطير أو للتبرع بالخلايا لمن هو بحاجة لها.
ولكن لماذا يتم تخزين دم الحبل السري؟ وما أهميته؟ اكتشف العلماء في سبعينات القرن الماضي أن دم الحبل السري يمكن أن يوفر نفس النوع من الخلايا الجذعية (Stem Cells) التي تكون الدم والتي ينتجها النخاع العظمي(Bone Marrow)، لذا قام العلماء بتجميع دم الحبل السري وتخزينه في بنوك خاصة بالدم. ما فائدة دم الحبل السري؟ تعتبر الخلايا الجذعية التي تشكل الدم والتي يتم التقاطها من دم الحبل السري خلايا أولية توجد بشكل رئيسي في النخاع العظمي، وهي قادرة على التطور إلى الأنواع الثلاثة من خلايا الدم: خلايا الدم الحمراء، وخلايا الدم البيضاء، والصفائح، كما أن للخلايا الجذعية المأخوذة من دم الحبل السري إمكانية تكوين أنواع أخرى من خلايا الجسم. متى يستخدم دم الحبل السري؟ ويتم استخدام دم الحبل السري عندما يتم إتلاف الكثير من الخلايا "المفيدة" إلى جانب الخلايا الضارة عند إصابة الفرد بأمراض خطيرة يتم علاجها بإخضاع الجسم إلى العلاج الكيماوي أو الإشعاعي الذي يقتل هذه الخلايا المفيدة بما فيها الخلايا الجذعية الموجودة في النخاع العظمي عند قتله الخلايا الضارة وهذه الأمراض تشمل: • السرطانات. • أمراض الدم. • اضطرابات الجهاز المناعي. وبالتالي، وحسب نوع العلاج، يحتاج بعض المرضى إلى زراعة نخاع عظمي بحيث يحصلوا عليها عادة من متبرع لخلايا دم الحبل السري أو دم المريض نفسه، إن كان قد خزن له بعد الولادة دم حبله السري أو لأحد إخوانه أو أقاربائه، وتتم زراعة الخلايا الجذعية التي تشكل الدم عند المريض، وبدورها تقوم هذه الخلايا بتصنيع خلايا دم جديدة سليمة تعزز قدرة المريض على إنتاج خلايا دم وتعزز جهازه المناعي. كيف يمكنني تخزين دم الحبل السري الخاص بطفلي وكيف تتم عملية التقاط خلايا الدم منه؟ عند ولادة الجنين، تخرج المشيمة من جسم الأم، وهي العضو المؤقت الذي ينقل الأوكسجين والمواد المغذية للجنين عندما يكون في رحمها. وتحدث عملية التقاط دم الحبل السري بعد الولادة، إذ تكون هناك أدوات خاصة يحصل عليها الأبوان من بنك الدم بعد أن يتفقا مع المراكز المختصة بنقل دم الحبل السري، ويتم ربط الحبل السري من الجانبين ومن ثم قطعه، وفي معظم الحالات يقوم الطبيب النسائي أو الممرضة من ذوي الخبرة العالية بالتقاط دم الحبل السري قبل خروج المشيمة بإدخال إبرة موصولة بكيس خاص لجمع الدم داخل وريد الحبل السري لالتقاط الدم. الخلايا الجذعية من دم الحبل السرى وقاية مدى الحياة يحتوى دم الحبل السرى على خلايا جذعية هذه الخلايا الجذعية كانت حتى وقت قريب تلقى ويتم التخلص منها بعد الولادة مع الحبل السرى والمشيمة . الا ان هذه الخلايا ذات قيمة كبيرة اغتنامها لحظة الولادة والاحتفاظ بها على مدى الحياة لاى استخدامات قد تتطلبها ضرورات طبية ملحة تطرا فيما بعد لماذا يعد دم الحبل السرى هاما وقيما الى هذا الحد ؟ يحتوى الدم المستخلص من الحبل السرى على خلايا جذعية قيمة يمكن استخدامها اليوم بالفعل فى علاج الامراض العسيرة وعلاوة على ذلك فانها تعتبر مادة خام بالغة القيمة للطب فى المستقبل . يتمتع دم الحبل السرى بالعديد من المزايا اذا ما قورن بالخلايا الجذعية التى كانت تتم زراعتها حتى الان بشكل متكرر والمستخرجة من ةالنخاع او من الدم المحيط به . وهذة المزايا هى : 1- استخلاص الخلايا الجذعية من دم الحبل السرى سهل وخالى من المخاطر . 2- دم الحبل السرى حاضر على نحو الفور عندما يتم الاحتياج اليه . 3- لا يحتوى دم الحبل السرى على على اورام وهو على حد كبير خال من الفيروسات . 4- تقبل الجسم دم الحبل السرى فى عمليات الزرع على نحو افضل من الخلايا الجذعية البالغة سواء اكان المتلقى من اقارب ام من غير اقارب المتبرع . ان فرصة توفير الخلايا الجذعية القيمة بالحصول عليها من دم الحبل السرى لطفلك واخوتة لا تتسنى الا مرة واحدة فقط فى العمر وهى عند الولادة . لابد من سحب الدم من الحبل السرى بعد الولادة مباشرة واذا لم يحدث هذا فان دم الحبل السرى وما يحتوى علية من خلايا جذعية قيمة سوف يلقى في صندوق المهملات فيفنى الى الابد وبشكل لا يسمح باسترجاع الخلايا مرة اخرى . س: ما هو دم الحبل السرى؟ ج: آن دم الحبل السرى هو الدم الدى يبقى فى الحبل السرى لوليدك بعد الولادة. وهدا الدم غنى بالخلايا الجدعية آلتي هي أساس مكونات الدم ونظام المناعة في جسم الإنسان. س: ما هي الخلايا الجذعية ؟ ج: الخلايا الجدعية هي الخلايا الرئيسية في جسم الإنسان وآلتي تتجدد باستمرار وتتحول الى خلايا تعتبر الأساس لجميع أنسجة الجسم وأعضائه وأنظمة المناعة فيه ان هدة الخلايا هى العناصر الرئيسية المكونة لدم الإنسان ونظام المناعة فيه وتتكاثر باستمرار لتشكل كريات الدم الحمراء التى تحمل الأكسجين لجميع خلايا الجسم بال إضافة الى دلك تشكل كريات الدم البيضاءالتى تقاوم الأمراض كما أنها عنصر أساسي فى تكوين الصفائح التى تساهم فى تخثر الدم فى حالة الإصابة وتساهم بالتالي فى وقف النزيف . س: ما هى المراض التى يتم معالجتها حاليا بواسطة زراعة الخلايا الجذعية الماخوذه من دم الحبل السرى ؟ ج: تستعمل هدة الخلايا اليوم لعلاج اكثر من 80 مرضا مختلفا تصيب الأطفال والبالغين على حد سواء مثل السرطان . اللوكيميا نقص المناعة وبعض الأمراض الوراثية. والاهم من دلك هو إمكانياتها المستقبلية التي هي فى طريقها للا كتشاف . المعرفة القائمة الكاملة للأمراض التى تعالج بهدة التقنية . س: من يستطيع الاستفادة من الخلايا الجذعية لوليدك؟ آن الحبل السرى لوليدك هو مصدر هام للخلايا الجدعية التى تتمتع بخصائص فريدة بالنسبة للمولود والعائلة . والدين بإمكانهم الاستفادة من هدة الخلايا هم : · الطفل بقية أفراد العائلة · اخوته بالولادة الأقارب من الدرجتين الأولى والثانية · الوالدين البيولوجيين بمافى دلك الجد الجدة . الخال. العم والعمى س: ما هى احتمالات المستقبل ؟ ج: فيما يلى بعد التطبيقات المستقبلية لهدة الخلايا والإمراض آلتي تساعد فى علاجها : · الزهايمر السكري · باركنسون ضمور العضلات · الذبحة الصدرية وامراض القلب إصابات العمود الفقري · بعض الأمراض الوراثية مرض تهتك أنسجة الأعصاب س: كيف يتم تخزين الخلايا الجذعية ؟ ج: يتم تخزين الخلايا الجدعية فى ست أنابيب مختلفةوبهدة الطريقة نحن لسنا مضطرين لادابة الجليد عن كامل الخلايا المخزونة ادا ما طلبت من قبل صاحبها بل نديب الجاد عن آبون واحد من الأنابيب الستة . وهكذا نتمكن من استعمال نفس العينة عدة مرات . آن الأنابيب التى يتم فيها تخزين الخلايا الجزعية مصممة خصيصا لفترات طويلة. بالضافة الى دلك فأننا نستبقى ثلاث عينات اصغر لاستعمالها فى فحص التطابق ادا ما احتاج هدة الخلايا شخص اخر من أفراد العائلة غير الطفل آن عملية (( HLA MATCHING)) تقرر عما ادا كانت العينة المحفوظة تتطابق مع دم المحتاج لها غير الطفل نفسة آن جميع الخلايا تحفظ لاستعمالات عائلة الطفل فقط . س: الى متى تبقى الخلايا الجذعية المخزنة حية ؟ ج: آن علم تجميد الأنسجة الحية هو حديث نسبيا . وحسب بعض الابحاث المنشورة فان الخلايا الجزعية المخزنة تبقى صالحة للزراعة لمدة تصل الى خمسة عشر ة عاما . آن معظم الابحاث تشير آن الخلايا الجدعية لدم الحبل السرى المجمد تدريجيا والمخزنة بالنيتروجين السائل تبقى حيه لمدة غير محدودة . آن الحتفاظ بالخلايا الجزعية لدم الحبل السرى لوليدك هي تجربة تحدث مرة واحدة فى العمر وذلك عند الولادة فقط. ان هدا العمل يمنحك الراحة النفسية اللازمة بالإضافة الى كونة مصدر طبيى هام لمعالجة الطفل وعائلتة ان عملية جمع هدة الخلايا هى عملية بسيطة وقصيرة ولا تستغرق آلا بضعة دقائق وبدون آي خطر على حياة آلام . وحول كيفية الحصول على دم الحبل السري قال: «يقوم الطبيب بعد قطع الحبل السري بتنظيفه بمحلول مطهر ثم تغرس بعد ذلك ابرة تنتهي بكيس بلاستيكي لجمع الدم من الحبل السري المقطوع وتترك لتملأ الكيس البلاستيكي عن طريق الجاذبية حتى يتوقف انتقال الدم». واضاف «بعد ذلك تثبت المعلومات المطلوبة على الكيس بعد أن يتم اغلاقه باحكام وتضع معظم بنوك دم الحبل السري بطاقة تعريفية لكل عينة وتستغرق هذه العملية من 2 الى 4 دقائق ثم تجرى بعد ذلك الفحوصات اللازمة للتأكد من خلو دم الحبل السري من الفيروسات والاعتلالات الجينية، ثم يحفظ الدم في ثلاجات وفي ظروف ودرجات حرارة خاصة تصل الى 196 درجة مئوية تحت الصفر، وفي النيتروجين السائل وذلك خلال 24 ساعة فقط من الحصول على هذا الدم ويمكن حفظ هذا الدم لفترة 20 سنة حيث ثبتت قدرة هذه الخلايا على مقاومة التجميد لسنين طويلة». ولفت عبدالهادي الى أنه «تم زرع دم الحبل السري للمرة الأولى في فرنسا في العام 1988 ومنذ ذلك الحين اجريت اكثر من 3500 حالة في العالم منها 31 عملية في ماليزيا وخلال العام 1997 تأسست في ألمانيا أول شركة لحفظ ماء الحبل السري للجنين بموافقة والديه بغية استخدامه لاحقا في علاجه شخصيا من الأمراض المستعصية وتعتبر شركة (فيتا 34) الالمانية أول شركة من نوعها في أوروبا تعمل في مجال تحضير وتخزين وتوزيع دم الحبل السري بالرغم من ان عددا من الشركات الأميركية سبقتها في هذا المضمار». واضاف: «ان هناك نحو 30 بنكا على مستوى العالم تجمع فيها خلايا الاصل، أما في الشرق الاوسط فلا يوجد سوى بنك واحد في دبي أنشئ اوائل العام الجاري ومن المنتظر انشاء بنك في مصر مع نهاية العام 2007 وذلك بالتعاون مع بنك ماليزيا لخلايا الاصل الذي يعد الاكبر على مســـــتوى الشـــــرق الأوســــط».
وتقدر تكلفة هذه العملية 1200 دينار أردني وتشمل رسوم التسجيل والإجراءات المخبرية، هذا ويدفع الأهل 150 دينار أردني سنويا رسوم تخزين الدم في بنك الدم في الولايات المتحدة. يوفر الخلايا الجذعية لعلاج السرطان وأمراض الدم والجهاز المناعي دم الحبل السري هو الدم المتبقي في المشيمة وحبل السرة بعد الولادة، ويتم تجميعه مباشرة بعد فصل المولود عن المشيمة والحبل المتصل بسرته. يعتبر دم الحبل السري احد المصادر الحيوية الغنية بالخلايا الجذعية، مثله مثل نخاع العظم والدم المحفز لإنتاج الخلايا الجذعية. وتأتي أهمية دم الحبل السري لاحتوائه على خلايا جذعية بدائية المنشأ، مقارنة بالخلايا الجذعية الموجودة في نخاع العظم والدم، لها القدرة على التجديد الذاتي، الانقسام والتميز إلى خلايا أخرى أكثر تخصصا في وظائفها كخلايا الدم، القلب والخلايا العصبية وغيرها. تحدثت الى «الشرق الأوسط»، الدكتورة هند الحميدان، استشارية أمراض الدم مديرة بنك الدم وخدمات نقل الدم وبنك دم الحبل السري بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، موضحة أنه مع كثرة استخدام دم الحبل السري كمصدر للخلايا الجذعية في علاج كثير من الأمراض، ازدادت الحاجة لإنشاء وتأسيس بنوك مهمتها الأساسية تخزين عدد كبير من وحدات الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري وتوفيرها للمرضى المحتاجين لهذا النوع من الزراعات، ففي عام 1993، شهد العالم ولادة أول بنك عام لتخزين وحدات دم الحبل السري في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية. عن الدكتورة الحميدان زراعة الخلايا الجذعية * وذلك بزراعة الخلايا الجذعية المستخلصة من نخاع عظم المريض نفسه أو من أحد الأقارب المتطابق نسيجيا، ثم بدأ برنامج زراعة الخلايا الجذعية المستخلصة من الدم، وذلك بإعطاء المتبرع أدوية تساعد على تحفيز وزيادة إنتاج تلك الخلايا في الدم، ومن ثم تجميع تلك الخلايا بواسطة أجهزة خاصة من دون حاجة المتبرع للدخول إلى غرفة العمليات في حالة تجميعها من نخاع العظم. ونظرا لعدم وجود متبرعين أقارب لنخاع العظم أو الدم كاملي التطابق في كثير من الحالات، حيث يوجد أكثر من 35% من المرضى المحتاجين لزراعة الخلايا الجذعية من دون متبرع قريب متطابق، فقد بدأ التوجه إلى استعمال دم الحبل السري كمصدر للخلايا الجذعية من غير الأقارب، حيث بدأ في عام 2003 برنامج مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لزراعة وحدات خلايا دم الحبل السري. وبالرغم من التكلفة الباهظة لتلك الوحدات، إلا انه ومنذ بدء البرنامج، تم زراعة ما يزيد على 85 وحدة تم استيرادها من بنوك عالمية لتخزين وحدات دم الحبل السري. ومن هنا أتت فكرة إنشاء بنك وطني عام لتخزين وحدات الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري. وتشير إلى أنه في شهر يوليو (تموز) 2006، افتتح البنك لتجميع ومعالجة وتخزين وحدات للخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، تحت إشراف قسم علم الأمراض وطب المختبرات، وذلك بالتعاون مع أقسام النساء والولادة بالمستشفى ومستشفى اليمامة بالرياض. يعتبر هذا البنك الأول من نوعه على المستوى المحلي والإقليمي، ويقوم بتوفير وحدات عالية الجودة من الخلايا الجذعية لغرض زراعتها للمرضى من ذوي الأقارب وغير الأقارب المحتاجين لهذا النوع من العلاج الخلوي. وتقوم عادة منسقة بنك دم الحبل السري بزيارة الأم بعد الولادة لأخذ موافقتها على التبرع واخذ التاريخ الطبي للعائلة وسحب عينات دم من الأم لتحليلها والتأكد من خلوها من الأمراض المعدية، وقد تقوم المنسقة بهذا العمل خلال فترة الحمل وذلك بعد مضي الأشهر الستة الأولى منه. عند تبرع الأم بوحدة دم الحبل السري إلى بنوك دم الحبل السري العامة، لا يحق لها المطالبة بالوحدة المتبرعة لزراعتها إلى نفس المولود أو أحد أفراد أسرتها حتى إذا كانت هناك حاجة ماسة إلى ذلك، فالبنك لا يضمن بقاء الوحدة المجمعة إلى حين حاجتها من قبل أحد أفراد الأسرة نفسها ما لم يتم التنسيق على ذلك مسبقا، خاصة عند وجود أحد أفراد الأسرة مريضا ومتطابقا نسيجيا مع الوحدة المجمعة ويتم علاجه في مستشفى الملك فيصل ومركز الأبحاث. معايير التبرع * تؤكد الدكتورة الحميدان أن هناك معايير وشروط يجب توفرها في الأم والمولود قبل التبرع وأثناء تجميع وحدة دم الحبل السري. من المعايير التي يجب توفرها في الأم قبل التبرع: ـ ألا يقل عمر الأم عن 18 سنة. ـ ألا تقل مدة الحمل عن 36 أسبوعا. ـ أن تكون الأم بصحة جيدة. ـ ألا تكون هناك صعوبات أثناء الحمل أو تعقيدات وقت الولادة. ـ ألا يوجد تاريخ طبي للأم لأمراض وراثية أو معدية تنتقل عن طريق الدم. ـ ألا يمر على تمزق غشاء الرحم أكثر من 24 ساعة. أما المعايير والشروط التي يجب توفرها في المولود قبل تجميع دم الحبل السري فهي كالتالي: ـ ألا يقل وزن المولود عن 2500 غرام. ـ ألا يقل معيار أبجر للخمس الدقائق الأولى بعد الولادة عن 8 من 10 درجات. ـ عدم تعرض المولود لاختناق أثناء الولادة. ـ عدم وجود تشوهات خلقية أو أمراض معدية عند المولود. بعد تجميع وحدات الدم المأخوذة من دم الحبل السري، يتم نقل تلك الوحدات إلى مختبرات بنك دم الحبل السري، وذلك لمعالجتها بطرق خاصة لفصل الخلايا الجذعية منها، ثم تخزينها في أجهزة تبريد خاصة مصممة خصيصا للتخزين لفترات طويلة تحت درجات حرارة منخفضة جدا تصل إلى مائتي درجة مئوية تحت الصفر. بعد ذلك يتم عمل الاختبارات اللازمة للتأكد بأن وحدة الدم المجَمعة مطابقة للمواصفات والشروط قبل تخزينها النهائي، ووضعها ضمن الوحدات المؤهلة للزراعة. طريقة زراعة الخلايا الجذعية * تفيد الدكتورة هند الحميدان أن زراعة الخلايا الجذعية المستخلصة من دم الحبل السري تتم بنفس الطريقة التي تتم فيها زراعة الخلايا الجذعية من نخاع العظم أو الدم، حيث تزرع بأعداد محددة للكيلوغرام الواحد من وزن المريض، وقد تختلف في تحضير المريض وإعطائه العلاجات اللازمة لتقبل الخلايا المزروعة. وتوضح الدكتورة الحميدان أن زراعة الخلايا الجذعية تعتبر بصورة عامة غير آمنة 100%، لأن المريض قد يتعرض لصعوبات وأضرار جانبية قبل وأثناء وبعد الزراعة، وإن كانت تلك الصعوبات والأضرار بنسبة أقل مع زراعة خلايا دم الحبل السري. تستخدم الخلايا الجذعية المأخوذة من دم الحبل السري وبصورة محدودة في علاج المرضى البالغين، وذلك لاحتوائها على عدد محدود من الخلايا لا يكفي للزراعة، كذلك لا يمكن الحصول على وحدات أخرى من نفس المتبرع. وتقوم الأبحاث الحالية في مجال زراعة الخلايا الجذعية من دم الحبل السري على زيادة أعداد تلك الخلايا، وذلك بزرعها خارج الجسم في بيئة خاصة تساعد على نموها وتكاثرها بكميات كبيرة، لكي يتم زراعتها لمرضى بالغين من دون تغير خصائص تلك الخلايا الأصلية. كما تجرى الكثير من المحاولات لزراعة أكثر من وحدة دم واحدة لنفس المريض البالغ، وذلك للتغلب على محدودية أعداد الخلايا وإعطائه جرعة الخلايا المناسبة لمرضه ووزنه. وتسعى الأبحاث أيضا جادة في تكوين أعضاء من الخلايا الجذعية الموجودة في دم الحبل السري، وقد أحدثت هذه الأبحاث ثورة في الأوساط العلمية، خاصة عندما استطاع فريقان من إنجلترا وكوريا تكوين عضوين، هما كبد وبنكرياس، من خلايا جذعية مستخلصة من دم الحبل السري. إن مهمة بنوك دم الحبل السري لا تنحصر فقط على تجميع وحدات دم الحبل السري وتوفرها للزراعة، بل تتعداه إلى تعليم وتثقيف المجتمع عن الخلايا الجذعية ومصادرها المختلفة، وزيادة الوعي لدى العوام على أهمية ومقدار التبرع بوحدات دم الحبل السري. ان إنشاء عدد أكبر من البنوك العامة لتخزين وحدات دم الحبل السري، وزيادة عدد الوحدات المخزنة سوف يساعد على التوسع في أبحاث واستخدام الخلايا الجذعية لعلاجات جديدة في المستقبل. ففي كل عام تكتشف أمراض جديدة يمكن علاجها بهذا الأسلوب، ويوفر أيضا وحدات متطابقة لكثير من الأقليات العرقية التي لا يمكن في كثير من الأحيان الحصول على وحدات متطابقة لمرضاها. أهداف اغتراس دم الحبل السري: يهدف اغتراس دم الحبل السري إلى الحصول على مصدر للخلايا الجذعية الأكثر تطابقا مع النوع النسيجي لمريض معين . وهناك ست جينات رئيسية Human Leukocyte Antigensأو HLA وهي توجد على سطوح جميع خلايا الجسم ، ومن خلالها يتعرف جهاز المناعة على الخلايا ويتعامل معها على أساس كونها خلايا طبيعية ، أي تنتمي للذات ( self ) وما عدا ذلك يقوم بقتلها باعتبارها لا تنتمي للذات non-self. ومن هذه الجينات الست يمتلك كل شخص نسختين ( أو اليلينalleles)لكل جينة من الجينات الست ، كل نسخة منهما تعود لأحد الأبوين ، ( يوجد من كل اليل أكثر من 30 نوعا مختلفا ) . ومن أجل اغتراس نقي العظم يهدف الأطباء إلى مطابقة الاليلات الستة ( من أصل 12 ) الأكثر ملائمة للاغتراس من الناحية السريرية . ولكن بسبب الاختلاف المناعي لخلايا دم الحبل السري عن خلايا نقي العظم ، يستطيع الأطباء استعمال عينات من دم الحبل السري تطابق خمسة فقط - أو حتى ثلاثة - من اليلات HLA . تتوضع النسخ الجينية المسؤولة عن صناعة بروتينات HLA على الصبغي رقم 6 . وبحسب قواعد علم الوراثة يكون احتمال أن يرث أخوان الصبغي رقم 6 نفسه من الأب والأم ، ومن ثم أن يكونا متطابقين نسيجيا بشكل جيد ، هو 25 % فقط. إن الاختلافات في الجهاز المناعي للوليد يؤدي إلى تقليل احتمال قيام الخلايا المناعية في الحبل السري لديه بمهاجمة نسج المتلقي ( على أنها غريبة ) ، وبذلك تكون الخلايا المناعية في دم الحبل السري اقل إحداثا للضرر من ضرر خلايا نقي العظم . حيث أن تلقي غرسة من نقي عظم شخص لا يطابق النوع النسيجي للمريض بشكل جيد يمكن أن يكون مميتا ، في حالة إذا نجت كمية ولو قليلة جدا من الخلايا المناعية مؤدية إلى حصول داء الطعم حيال العائل Graft- versus-host disease أو GVHD ( وهي ظاهرة تتسم بمهاجمة الخلايا المغترسة ) ، وتقوم هذه الخلايا بمهاجمة جسم المتلقي على انه غريب . وتؤدي هذه الظاهرة إلى الإصابة بطفح جلدي مصحوب بقروح ، إضافة إلى أذية كبدية ، يمكن أن تتطور إلى فشل كبدي أو نزيف شديد بالجهاز العصبي ، وقد يؤدي هذا المرض سريعا إلى الوفاة. يعتقد العلماء بأن مستقبل العلاج سيكون معتمدا على نقل دم الحبل السري . وسيوظف هذا التطور في تقوية جهاز المناعة لعلاج أمراض كالإيدز و السرطان . وتتميز هذه الطريقة بوجود الكثير من الفوائد التي تميزها عن عملية اغتراس خلايا من نقي العظم ، والتي تبشر بأفاق جديدة لتطور الطب الحديث وتفتح أبوابا في العلاج: 1- وجود عدد غير محدد من المتبرعين ( حيث أن أغلب الأطفال الأصحاء جنينيا وجسديا بإمكان أهاليهم التبرع بهذا الدم). 2- وجود استجابة أكبر للخلايا المنقولة من الحبل السري منه للخلايا المنقولة من نقي العظم. 3- يمكن خزنه للاستعمال الشخصي ( للطفل المولود نفسه ) أو يمكن التبرع به للآخرين. 4- انخفاض الإصابة بالمرض القاتلGVHD. 5- انخفاض التكاليف المادية. 6- قلة الآثار الجانبية. 7- سهولة الحصول عليه من دون خطر أو ألم على الأم أو الطفل.
الخلايا الجذعية Stem cells تلعب عوامل مؤشرات الخلية دورا مهما في تنمية الجسد من بيضة واحدة وفي توجيه تكون أنواع خلايا الجسم العديدة بما فيها الخلايا الجذعية التي تصلح الأنسجة البالغة، وهي طينة الجسد الحية التي ينحت منها الجسم ويرمم. والخلايا الجذعية خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة . ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة ، واهمية هذه الخلايا تأتي من كونها تستطيع تكوين اي نوع من الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الى الخلايا المطلوبة .
وهكذا فأن الخلايا الجذعية تعتمد بدورها على ما يسمى بـ«العمر الجنيني» للجسم. فهناك الخلايا الجذعية التي تولد بقدرة لصنع اي شيء. ثم هناك الخلايا الجذعية «الكلية القدرة» التي تستطيع صنع اكثر انواع الانسجة ، ثم هناك الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجا خاصا للجسم، مثل الكبد او نخاع العظم او الجلد.. الخ. وهكذا، ومع كل خطوة نحو البلوغ، فان النجاحات التي تحققها الخلايا الجذعية تكون اضيق، اي انها تقود الى التخصص. وفي مرحلة البلوغ ، لا تولد خلايا الكبد الا خلايا كبد اخرى، وخلايا الجلد تولد خلايا جلد اخرى. ومع ذلك فان دلائل الابحاث الحديثة تشير الى انه يمكن التلاعب بالخلايا البالغة لارجاعها الى الوراء وتمكينها من انتاج مختلف الانسجة، مثل تحويل خلايا عظمية لانتاج انسجة العضلات. وتوجد الخلايا الجذعية على شكلين هما : اولا : الخلايا الجذعية الجنينية. ثانيا : الخلايا الجذعية البالغة . تطبيقات واستخدامات الخلايا الجذعية : استخدام الخلايا الجذعية فيما يعرف بالعلاج الخلوي ( cell therapy ) ، حيث ان هناك العديد من الامراض والاعتلالات التي يكون سببها الرئيسي هو تعطل الوظائف الخلوية وتحطم أنسجة الجسم . مما يوفر علاجا لعدد كبير من الامراض المستعصية ، مثل الزهايمر ومرض باركسون واصابات الحبل الشوكي وامراض القلب والسكري والتهاب المفاصل والحروق .
المساعدة في معرفة وتحديد الاسباب الاساسية ومواقع الخطأ التي تتسبب عادة في امراض مميتة مثل السرطان والعيوب الخلقية التي تحدث نتيجة لأنقسام الخلايا وتخصصها غير الطبيعيين . في المجال الصيدلاني : سوف تساعد ابحاث الخلايا الجذعية البشرية في تكوين وتطوير العقاقير الطبية واختبار اثارها ومدى تأثيرها . فهم الاحداث المعقدة التي تتخلل عملية تكون الانسان . التغلب على الرفض المناعي . بنوك الحبل السري Umbilical cord banks
بقلم : فراس جاسم جرجيس دم الحبل السري يعتبر أحد معجزات الولادة والذي لم يهتم إليه أحد سابقا ، واصبح الآن منقذا لحياة آلاف من المرضى ، ولكون هذا الدم يحتوي على كمية من الخلايا الجذعية القادرة على إعادة بناء خلايا الدم والجهاز المناعي لدى المرضى المصابين بأمراض كابيضاض الدم leukemia وأنواع أخرى من السرطان ، مما أهله لأن يكون المنقذ في علاج الكثير من الأمراض . ولأن هذا الدم يتم الحصول عليه أثناء عملية الولادة ( وهو وقت محدود نسبيا ) ، فلابد من حفظه في ظروف خاصة للاستفادة منه في علاج الكثير من الأمراض ، ويبشر استعمال دم الحبل السري بآفاق جديدة في عالم الطب والعلاج . يعتبر الحبل السري مصدرا غنيا للخلايا الجذعية المصنعة للدم Hematopoietic stem cells ، وهي السليفة لكل ما يحتويه الدم ، بدءا من الخلايا الدموية البيض white blood cells المقاومة للعدوى ، والخلايا الحمر red blood cells الحاملة للأوكسجين ، إلى الصفائح الدموية platelets التي تسهل عملية تخثر الدم بعد حدوث إصابة أو جرح ما . وتكفي الخلايا الجذعية الموجودة في مشيمة واحدة لإعادة بناء خلايا الدم والجهاز المناعي عند طفل مصاب بابيضاض الدم leukemia ( وهو مرض يتميز بانقسام خلايا الدم البيض بصورة غير سوية مما يوجب قتلها بالمعالجة الكيمياوية ) ، وتكفي لعلاج شخص بالغ في حال تنميتها في ظروف خاصة .
وعلى الرغم من أن العلاج بهذه الطريقة لا يشمل علاج جميع الأمراض . ولكن العلماء يتأملون بإمكانية تطوير هذه الطريقة العلاجية لتشمل علاج أمراض أخرى في المستقبل القريب ، ولكون هذه الطريقة قد حققت نجاحات كبيرة ، فأن العلماء ينظرون إليها نظرة مشرقة في سبيل تحقيق مكاسب طبية كبيرة . ومن أهم الأمراض التي يسعى العلماء الآن لتحقيق نجاحات فيها ، وقد تم فعلا النجاح في قسم منها : أمراض الدم: ابيضاض الدم leukemia باختلاف أنواعه الحادة والمزمنة ، وفقر الدم بأنواعه المختلفة ( فقر الدم المنجلي Sickle cell anemia ، فقر الدم الفرانكفوني ، فقر الدم الغير مستجيب للعلاج ، الخ ... ) . أمراض النخاع الشوكي .
مرض هوجكن Hodgkin's disease.
أنواع متعددة من السرطان ( سرطان الثدي ، سرطان الدم ، سرطان الكلى ، الخ ... ) .
أمراض جهاز المناعة ( نقص خلايا T ، نقص خلايا B ، إعادة تشكيل الجهاز المناعي للرضع المولودين ولديهم عوز مناعي مشترك sever combined immunodeficiency ، الخ ... ) .
متلازمة هرلر Hurler's syndrome ، التي تسبب تنكسا عصبيا مستفحلا يؤدي في النهاية إلى الوفاة . وفي هذه الحال يستفاد من الخلايا الجذعية ليس فقد لتكوين خلايا الدم الحمراء والبيضاء ، بل أيضا في تكوين خلايا داعمة للدماغ .
وهناك آمال كبيرة من العلماء على هذا النوع من العلاج لتحقيق فتحا مهما في مجال الطب والعلاج الحديث .
بعد التعرف على المميزات الواضحة لاغتراس دم الحبل السري ، قامت عدة مراكز طبية ومستشفيات وبعض الجامعات بتأسيس بنوك لحفظ دم الحبل السري ، تمكن الأم الراغبة في منح دم الحبل السري الخاص بوليدها ليستعمل من قبل الغرباء المحتاجين إليه . وقد أنشأت الكثير من هذه البنوك وانتشرت في أنحاء مختلفة من العالم ، منها الولايات المتحدة الأمريكية و ألمانيا وإيطاليا وتايوان وسنغافورة وبريطانيا واستراليا . Cord blood bank Cord blood banks recruit expectant mothers to donate their baby's umbilical cord blood for transplants. The blood in the umbilical cord and placenta is unique because it contains large numbers of blood-forming cells. The blood-forming cells from cord blood are being studied under research protocols as a new method for treating patients with life-threatening diseases. The cord blood banks collect, process, test and store the donated umbilical cord blood. Blood from each cord is frozen (cryopreserved) as an individual cord blood unit that is available to transplant. تقوم بنوك الدم والخاصة بحفظ الدم المتبقي بالحبل السري للجنين عقب الولادة وذلك عن طريق تشجيع الأمهات المقبلين على الولادة بالتبرع بالحبل السري لجنينهم وذلك لعمليات زراعة الأنسجة المرتبطة بزراعة النخاع . لماذا يتم حفظ دم الحبل السري والمشيمة ببنوك الدم ؟؟ • لاحتوائها على نسبة عالية من الخلايا المكونة لكرات الدم والتي خضعت للدراسة للمساهمة في علاج المرضى المصابين بأمراض سرطان الدم والنخاع .( ابيضاض الدم ) -------------------------------------------------- Patients need this transplant are diagnosed with any of the following Acute myelogenous leukemia Acute lymphoblastic leukemia Chronic myelogenous leukemia Chronic lymphocytic leukemia Juvenile myelomonocytic leukemia Hodgkin's lymphoma Non-Hodgkin's lymphoma ------------------------------------------------- Why donate *Each year thousands of patients are diagnosed with life-threatening diseases that can be treated by rebuilding the patient's hematopoietic (blood cell producing) system with blood-forming cells. Umbilical cord blood is being studied as one of the sources of blood cells. •Donating cord blood is medically safe. The cord blood is collected from the umbilical cord after your baby is born. •Donation does not change the birth process. •the umbilical cord and placenta are usually thrown away after a baby is born. •
............................................................. المراجع: منتديات ام القري www.kidshealth.org موقع صحتنا مواقع طبية وعربية وأجنبية |