عدم القذف طباعة إرسال إلى صديق
صحة
السبت, 26 يناير 2008 23:50

أعاني من عدم قذف السائل المنوي ؟أرجوكم أفيدوني

Sample Image

 عزيزي السائل

 

شفالك الله وعافك لعدم القذف أسباب عديدة

1- بعد استئصال غدة البروستاتا أو عنق المثانة البولية حيث ينزل المني مباشرة في هذه الحالات في المثانة البولية ويختلط مع البول.
2- تلف المركز العصبي للإنزال وهو بالظهر عند الفقرات الظهرية العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة والفقرة الأولى العصعصية.
3- بعد قطع العصب السمبئاوي الظهري عند علاج بعض حالات ارتفاع الضغط الدموي.
4- استئصال بعض الأعصاب الظهرية في حالات سرطان المثانة والقولون.
5- أمراض الخصية قبل البلوغ مثل مرض الزهري والنكاف.
6- عدم نضوج غدة البروستاتا والحويصلة المنوية حيث لا يمكنها إفراز السائل المنوي.
7- التهابات البروستاتا والحويصلة المنوية المزمنة والتي قد تنتهي إلى تليفهما.
8- في بعض الحالات بين غير المختنين حيث تنتفخ الحشفة ويلتصق الجلد بمقدمة العضو ويمنع نزل المني.
9- ضيق بمجرى البول.
10- عوامل نفسية.
11- العقاقير: مثل المهدئات وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم

آلية القذف:
لتفهم أسباب الاضطرابات التي تصيب عملية القذف عند بعض الرجال علينا أولاً شرح الفيزيولوجيا العصبية التي تتحكم بتلك العملية الطبيعية. فإن إتمامها يرتكز على سلامة المراكز العصبية المسؤولة عن آليتها الفيزيولوجية والتي تقسم إلى  3مواقع.
1- الموقع فوق الشوكة في الدماغ:
يرتكز نشاط هذا المركز على مواد كيماوية تنشطه أو تثبطه. ومن أهم تلك المواد "السيروتونين" التي إذا ما ارتفع تركيزه يؤدي إلى كمون القذف وتدني النشاط الجنسي بينما مادة "دوبامين" تعمل بالعكس فإذا ما زاد معدلها فقد تؤدي إلى زيادة النشاط الجنسي أو إلى تخاذل القذف إذا ما انخفض تركيزها في المركز الرئيسي للدفق في الدماغ.
2- مركز النخاع الشوكي:
يقع هذا المركز تحت سيطرة الموقع فوق الشوكة ويتحكم بآلية الدفق حيث أن تنبيه مستقبلات "السيروتونين" فيه يحث على قذف السائل المنوي في الاحليل أو يثبط منعكسات الانتصاب إذا ما ارتفع تركيزه.
3- العصب الظهري في العضو التناسلي:
إن إصابة هذا العصب أو اقتطاعه الجزئي عند أو زيادة مادة "السيروتونين" قد تطول المدة قبل القذف وتزيد كمونه، ناهيك أن تلك المادة تزيد عتبة حساسية العضو التناسلي.
وحصول القذف أو يرتكز على سلسلة من النشاطات المتتابعة تنقسم إلى الانتصاب وقذف السائل المنوي في الاحليل وإغلاق عنق المثانة أثنائه ودفق السائل المنوي إلى الخارج. فإن آفة تصيب إحدى تلك الخطوات المتلاحقة لتلك الآلية قد تسبب تخاذل القذف أو تراجع السائل المنوي إلى المثانة كما سنشرحه لاحقاً. فالعملية الجنسية تبدأ عادة بالإحساس الجنسي في العصب السطحي للعضو التناسلي الذي ينتقل إلى النخاع الشوكي ومنه إلى الدماغ عبر العصب الفرجي يتبعه انتصاب هذا العضو نتيجة تفاعل وثيق بين الجهاز العصبي والجهاز الوريدي مع افراز مواد موسعة للشرايين والجيوب في الأجسام الكهفية التي توسعها وتزيد جريان الدم فيها وتغلق الأوردة لمنع الدم من التسرب خارجها أثناء الانتصاب. وأما عملية دفق السائل المنوي من البروستاتا والحويصلات المنوية وإغلاق عنق المثانة أثناء القذف فهي تتم تحت تأثير الجهاز العصبي الودي عبر المستقبلات الأدرينيلية الفعل الموجودة في تلك الأعضاء. وأما عملية قذف السائل المنوي عبر الاحليل إلى الخارج فهي تمثل منعكسة عصبية يسببها توسع الاحليل بالسائل المنوي يرافقها إغلاق تام لعنق المثانة والصمام الخارجي مع تقلصات العضلات حول الاحليل تحت تأث
ير الاعصاب اللاودية يليه ارتخاء الصمام ودفق هذا السائل إلى الخارج. وقد تحصل شوائب في تلك العملية لأسباب نفسية أو عضوية تؤدي إلى سرعة القذف، الذي شرحناه بالتفصيل سابقاً، أو تأخير أو تخاذل القذف أو رجوع السائل المنوي إلى المثانة أثنائه.
1- تأخير القذف أو تخاذله:
تعُرّف تلك الحالة كفشل عملية القذف رغم وجود شهوة جنسية عالية وانتصاب صلب وتنبيه جنسي طبيعي ورغم انها تشكل حوالي 4% من الاضطرابات الجنسية إلا انها قد تسبب مشاكل تناسلية ونفسية وزوجية منغصة وقد تؤدي إلى العقم. وتقسم تلك الحالة إلى فئتين أولها واشدها وطأة انعدام القذف التام وثانيها تخاذل القذف أو تأخيره ناهيك أنه قد يحصل في بعض تلك الحالات أثناء المجامعة خارج المهبل عند استعمال أو العادة السرية. وأهم أسبابها نفسية المنشأ ولكنها قد تحصل نتيجة أسباب عضوية كتناول بعض العقاقير ضد الاكتئاب التي تزيد تركيز مادة السيروتونين في الدماغ أو خلل عصبي إحساسي بسبب داء السكري أو رضخ اعصاب الحوض أو العضو التناسلي أو استئصال العقد اللمفية خلف الصفاق أو لأسباب مجهولة. التشخيص يرتكز على عدم قدرة الرجل في القذف أو شكواه من تأخير تلك العملية لمدة طويلة أثناء الجماع. يتم العلاج بعد اكتشاف السبب ومعالجته حسب فئته كالامتناع عن تناول بعض الأدوية التي قد تسببه أو استبدالها ومن أهمها مضادات الذهان والاكتئاب وفرط الضغط الدموي ومزيلات القلق والكحول وعقاقير أخرى مثل "الأميكار" و"باكلوفين" و"المثادون" و"النبروكسين". وأما العلاج الدوائي لتلك ا
لحالة فيشمل منبهات الجهاز العصبي الودي ك "البسودو أفيدرين" و"الأفيدرين" و"فينيلبروبنلامين" و"إميبرامين" و"برومفينرامين" و"ديسيبرامين" مع نجاح متواضع يتراوح بين 5% إلى 54%. وفي حال فشل ذلك العلاج يمكن استعمال الهزاز أو الرجاج على العضو التناسلي أو عبر الشرج على اعصاب البروستاتا والحويصلات المنوية مع نجاح مرتفع يصل إلى حوالي 80% في بعض تلك الحالات. ويمكن تلقيح الحيوانات المنوية من السائل المنوي المقذوف أو المرشوف من المثانة في البويضات للانجاب مع نجاح مرتفع في معظم تلك الحالات.

- انعدام القذف التام:
تلك الحالة تشمل بعض الرجال الذين لم يتمتعوا بالنشوة الجنسية في أي وقت كان والذين يفقدون قدرة القذف في كل الظروف رغم جميع المحاولات. ثمة أسباب لتلك الحالة النادرة تشمل الأمراض العصبية وتناول بعض العقاقير التي تزيد تركيز مادة "السيريتونين" في الدماغ أو التي تثبط الجهاز العصبي الودي أو لأسباب نفسية المنشأ أو أحياناً مجهولة السبب.
ومن أبرز الأمراض العصبية التي قد تؤدي إلى فقدان القذف التام داء السكري وإصابة أو بتر النخاع الشوكي واستئصال العقد اللمفية خلف الصفاق التي تصيب الجهاز الودي بالخلل وتحد من مفعوله الأساسي في عملية القذف. ومن أهم العقاقير التي قد تسببها مضادات الاكتئاب والقلق وفرط الضغط الدموي والذهان وبعض المسكنات والمنومات. يقوم التشخيص على استنطاق المريض وفحصه فحصاً شاملاً كما شرحناه سابقاً وإجراء فحص البول مباشرة بعد المجامعة أو الاستمناء باليد للتأكيد عن غياب الحيوانات المنوية أو الفردكتوز. ويتم العلاج على الامتناع من تناول بعض العقاقير المشتبه بها أو استبدالها بأدوية أخرى وإذا ما فشلت تلك المحاولة تستعمل بعض العقاقير التي تحث الجهاز العصبي الودي مثل "بسودو إيفيدرين" أو "إيفيدرين" أو "فينيل بروبانالمين" أو "بروفينيرامين" أو "ايميبرامين" مع نجاح يتراوح بين 12% إلى 20%. وفي حال فشل العلاج الدوائي يستعمل الهزاز أو الرجاج للحصول على السائل المنوي أو استئصال الحيوانات المنوية بالإبرة من البربخ أو الخصية وتلقيحها في البويضات للحصول على الانجاب.
الخلاصة
إن مشاكل الدفق أو القذف رغم قلة حدوثها إلا انها تؤثر على جودة حياة الرجل وقد تسبب له الاضطرابات النفسية والزوجية والتناسلية، وتؤثر على طاقته الجنسية ورجوليته وتدفعه إلى براثين القلق والاكتئاب والعذاب.
ثمة أسباب عضوية ونفسية معقدة تشارك في حدوثها وتستدعي التشخيص السريري الدقيق الذي يقوم على استنطاق المريض حول تاريخه الطبي وإجراء فحص سريري شامل له والتحري عن مميزات حالته هذه وتأثيرها عليه وعلى زوجته وتسببها أم للعقم لديهم. يتم معالجة كل حالة افرادياً حسب مسبباتها بالعقاقير أو بالمعالجة النفسية أو استعمال الهزاز أو الرجاج في تلك الحالات مع نتائج جيدة في اغلبها إذا ما تمت على يد اخصائي له الخبرة الوافية في هذا الحقل.


مصادر

عربيات

جريدة الرياض


اقرأ ايضا:


إعلانات خارجية

التعليقات
your name on

ن بسبب عدم النضوج العقلي هنا عنوان للتعليق

أضف تعليق
busy
آخر تحديث: الأحد, 27 يناير 2008 00:01
 

إعلانات خارجية

دخول مستخدم



إعلانات خارجية