مشروع بورتو شعيبة بمكه يتكلف ملياري دولار طباعة إرسال إلى صديق
إقتصاد
الجمعة, 19 مارس 2010 21:07

اول واكبر استثمار  سياحي مصري لإنشاء قرية سياحية في ساحل  الشعيبة بمكه

المرحلة الأولى من مشروع «بورتو شعيبة» قد اكتمل تصميمه وقد قامت بتصميمه  مجموعة استثمارية مصرية ،الذي سيقام بساحل الشعيبه بمكه المكرمه.وقد اعلن  انه يعد اول واضخم مشروع ياحي من تصميمات مصريه وان تكلفه المشروع الاجماليه تتجاوز 2و2 مليار جنيه وسوف يقام علي مساحه خمسه ملاين متر مربع ويتتمن مشروع شعيبهوالذي اطلق عليه بروتو شعيبه 2000 وحده سكنيه و25 الف غرفه فندقيهعلاوه علي 4 اسواق ودينه ملاهي وملعب جولف ومستشفيات وسوف يعد اضخم مشوع سياحي باللملكه السعوديه

وقد أعلن رئيس مجلس إدارة المجموعة منصور عامر أنه سوف يتم  تنفيذ مشروع بورتو شعيبه علي ساحل سعيبه بمكه المكرمه  على أربع مراحلوق

و تستغرق المرحلة الأولى من مشروع بورتو شعيبه  18 شهرا. وقد اكمل حديثه قائلا أن المشروع يعد من المشاريع السياحية التي ستضفى مزيدا من التنوع السياحي في المملكة السعوديه ، وأنه حان الوقت لكي توضع السعودية على خريطه الطريق الصحيح في مجال السياحه .

هذه المدينة ستكون معلما حضاريا  بعد انشاء المشروع الجديد بورتو شعيبه الذي سوف يكون صرحا حضاريا كبيرا لمنطقة مكة المكرمة.
و فكرة  المشروع نبعت منذ خمس سنوات متواصلة على تهيئة مناخ الاستثمار في منطقة الشعيبة حيثتتوفر البيئة المناسبة من ناحيتي المكان والزمان والحاجة لإقامة مدينة قريبة من مكة المكرمة ومن جدة ومن الطائف تخترقها جميع الطرقات المؤدية لهذه المدن.

 وقامت أمانة العاصمة المقدسة باعتماد مخطط هيكلي للمنطقة واعتماد الخطوط الإرشادية لجميع النشاطات في المنطقة لتتم الاستفادة القصوى والسريعة من هذه المنطقة الرائعة والتي من أهم مميزاتها موقعها الاستراتيجي المميز حيث يبدو وكأنه في ارتباط وثيق بين أهم مدن في المنطقة، وهي مكة والمدينة وجدة حيث يشكل طريق مكة المكرمة - جدة السريع قاعدة مثلث، الزاوية الثالثة فيه هي موقع المشروع. وتم تقسيم المشروع إلى خمس مدن، وهي مدينة بحر مكة وهي شاليهات وترفيه بحري، ومدينة الحضارات سياحية بمفهوم السياحية التعليمية لمعظم الحضارات الإسلامية عبر الحقب الزمنية المختلفة وعبر الأماكن المختلفة.

تحويل الساحل من الشعيبة إلى جدة

في سنة 26 هـ كلَّم أهل مكة عثمان ـ رضي اللَّه عنه ـ أن يحول الساحل من الشُعَيْبة، وهي ساحل مكة قديمًا في الجاهلية إلى ساحلها اليوم وهي جُدَّة لقربها من مكة‏.‏ فخرج عثمان إلى جدة ورأى موضعها، وأمر بتحويل الساحل إليها ودخل البحر ‏[‏ص 33‏]‏ واغتسل فيه وقال‏:‏ إنه مبارك، وقال لمن معه‏:‏ ادخلوا البحر للاغتسال، ولا يدخل أحد إلا بمئزر، ثم خرج من جدة على طريق عسفان إلى المدينة، وترك الناس ساحل الشعيبة في ذلك الزمان واستمرت جدة بندرًا إلى الآن لمكة المشرفة‏.‏

 


اقرأ ايضا:


إعلانات خارجية

التعليقات
busy
آخر تحديث: الجمعة, 19 مارس 2010 21:43
 

إعلانات خارجية

دخول مستخدم



إعلانات خارجية